Accessibility links

logo-print

باريس تدافع عن قرار منح وسام الشرف لولي العهد السعودي


 هولاند يستقبل ولي العهد السعودي محمد بن نايف في باريس

هولاند يستقبل ولي العهد السعودي محمد بن نايف في باريس

شدد رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس الثلاثاء على "العلاقة الاستراتيجية" بين باريس والرياض، وذلك ردا على الجدل الذي أثاره منح الرئيس فرنسوا هولاند ولي العهد السعودي محمد بن نايف وسام جوقة الشرف.

وقال فالس مدافعا عن القرار، "يجب أن نبتعد عن النفاق. تربطنا علاقة استراتيجية مع السعودية"، مشددا في الوقت ذاته على أن منح الوسام لا يعني أن فرنسا تدعم "النظام أو أفعاله" في السعودية.

وأثار منح ولي العهد السعودي الوسام تقديرا "لجهوده في المنطقة والعالم في مجال مكافحة التطرف ومحاربة الإرهاب"، إحراجا للحكومة الفرنسية، إذ ألمحت رسائل دبلوماسية إلكترونية نشرتها مجلة فرنسية إلى أن التكريم تم بناء على طلب من الرياض.

وتابع فالس لإذاعة "راديو مونت كارلو" أن التقاليد تنص على تكريم المسؤولين، وإلا "فلن تكون لنا مباحثات أو علاقات مع أحد".

وأضاف أن فرنسا استقبلت قبل بضعة أسابيع الرئيس الإيراني حسن روحاني الذي ينظر إليه على أنه منافس وعدو للسعودية. وقال إن "قوة الدبلوماسية الفرنسية مردها إلى قدرتنا على الحديث مع الجميع، الإيرانيين والسعوديين على حد سواء".

وتقيم فرنسا علاقات وثيقة مع السعودية التي تعتبرها حليفا مهما في محاربة تنظيم الدولة الإسلامية داعش في سورية، ووقعتا معا اتفاقيات تسليح عديدة.

ويؤكد المسؤولون الفرنسيون رسميا أنهم يثيرون قضايا حقوق الإنسان في كل لقاءاتهم مع نظرائهم السعوديين.

ويشغل ولي العهد السعودي أيضا منصب وزير الداخلية في المملكة، حيث أعدم 71 شخصا بعد إدانتهم بتهم مختلفة منذ بداية 2016.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG