Accessibility links

ترحيب فلسطيني بقرار البرلمان الفرنسي وإسرائيل: الاعتراف يبعد فرص السلام


 البرلمان الفرنسي، أرشيف

البرلمان الفرنسي، أرشيف

رحبت السلطة الفلسطينية الثلاثاء بقرار البرلمان الفرنسي الاعتراف بدولة فلسطين، ودعت الحكومة الفرنسية إلى القيام بالمثل.

وقال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي "نرحب بقرار البرلمان الفرنسي الاعتراف بدولة فلسطين" معربا عن الأمل في أن "تشكل هذه الخطوة تحفيزا لبقية البرلمانات في أوروبا للقيام بذات الخطوة الإيجابية التي قام بها برلمان فرنسا".

واعتبر أن " القرار بالتأكيد سيعجل وتيرة الاعتراف بدولة فلسطين خاصة في أوروبا التي تأخرت في الاعتراف بدولتنا".

وتابع المالكي أنه "رغم كل الضغوط الإسرائيلية والأميركية على البرلمان الفرنسي (...) عبر هذا الأخير عن إرادة شعب فرنسا الذي يدعم حرية الشعوب وخلاصها من الاحتلال"، موضحا أن فرنسا "دولة محورية ولها تأثير دولي كبير".

ورحبت الرئاسة بدورها بتصويت الجمعية الوطنية الفرنسية لصالح الاعتراف بدولة فلسطين.

وقالت الرئاسة إن " تصويت المشرعين الفرنسيين هو خطوة شجاعة، ومشجعة وفي الاتجاه الصحيح ويخدم ويعزز مستقبل مسيرة السلام في فلسطين والمنطقة، لصالح حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس على حدود العام 1967".

لكن في المقابل، اعتبرت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان أن تصويت البرلمان الفرنسي "سيبعد فرصة التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل والفلسطينيين".

وذكر المدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية السابق آلون ليئال لراديو سوا، إن دول أوروبية أخرى قد تحذو حذو فرنسا.

وقال: "وبعدها ستحذو سلوفانيا والبرتغال والبرلمان الأوروبي حذو فرنسا، إذا هو بالفعل زخم حقيقي في أنحاء أوروبا الغربية، إنها مسألة في غاية الأهمية فيما يتصل بالموقع الأوروبي في مجلس الأمن."

وكانت إسرائيل نددت في تشرين الأول/أكتوبر بقرار السويد الاعتراف بدولة فلسطين.

تحديث (17:36 تغ)

صوت النواب الفرنسيون الثلاثاء على قرار غير ملزم يطالب الحكومة بالاعتراف بدولة فلسطين.

وبعد نظرائهم البريطانيين والإسبان، دعا النواب الفرنسيون حكومتهم إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية بغية التوصل إلى تسوية نهائية للنزاع.

وتم التصويت على القرار الذي طرحه نواب من الغالبية الاشتراكية بغالبية واسعة رغم معارضة اليمين.

تحديث (16:19 تغ)

ولا تلزم المبادرة الحكومة بالاعتراف بالدولة الفلسطينية، إلا إنها تندرج في سياق توجه أشمل في أوروبا يعتبر الاعتراف وسيلة ضغط من أجل تحريك عملية السلام المتعثرة وإنقاذ الحل القائم على دولتين إسرائيلية وفلسطينية تعيشان جنبا إلى جنب.

وشدد الخطباء الاشتراكيون خلال مناقشة جرت الجمعة في الجمعية الوطنية على ضرورة التحرك حيال "وضع قائم لا يحتمل" و"المأزق التام" الذي وصل إليه الوضع في الشرق الأوسط بعد عشرين عاما على اتفاقات أوسلو، مع استمرار الاستيطان وفشل المفاوضات التي جرت برعاية أميركية وانتشار أعمال العنف الدامية.

غير أن المعارضة المؤيدة لمبدأ قيام دولة فلسطينية شككت في مصداقية مثل هذه المبادرة في ظل وضع متدهور وحذرت من تصدير النزاع الإسرائيلي الفلسطيني إلى فرنسا التي تؤوي أكبر مجموعتين يهودية وفلسطينية في أوروبا.

وترى إسرائيل من جانبها، أن الاعتراف بدولة فلسطين قبل تسوية النزاع سيكون "خطأ فادحا" و"قرارا أحاديا" لا يمكن سوى أن يدفع الوضع إلى التفاقم.

وكانت إسرائيل نددت في تشرين الاول/اكتوبر بقرار السويد، الدولة الـ135 التي اعترفت رسميا بدولة فلسطين.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG