Accessibility links

إسرائيل تعترض أسطول 'الحرية 3' وتقتاد ماريان إلى أسدود


مؤتمر الاعلان عن قافلة أسطول الحرية 3

مؤتمر الاعلان عن قافلة أسطول الحرية 3

اعترضت قوة من سلاح البحرية الإسرائيلية فجر الاثنين السفينة ماريان دي غوتنبرغ التي كانت في طريقها إلى قطاع غزة ضمن أسطول الحرية الثالث.

ويضم الأسطول أربع سفن تنقل ناشطين مؤيدين للفلسطينيين بينهم الرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي ونائب عربي في الكنيست، ويهدف أساسا إلى الوصول إلى غزة لإلقاء الضوء على الحصار الذي تفرضه إسرائيل منذ تسع سنوات.

وتأتي هذه المحاولة بعد مرور خمس سنوات على رحلة قافلة أسطول الحرية الذي اعترضته إسرائيل، ما أدى إلى مقتل 10 ناشطين أتراك.

وحسبما أفاد متحدث باسم وزارة الدفاع الإسرائيلية، فإن عملية السيطرة على السفينة تمّت من دون أن يصاب أحد بأذى، موضحا أن جنودا إسرائيليين اعتلوا السفينة وقاموا بتفتيشها في المياه الدولية ثم أجبروها على الإبحار إلى ميناء أسدود الإسرائيلي.

وغيرت السفن الثلاث الأخرى مسارها وابتعدت عن المنطقة بعد اقتياد السفينة "ماريان" إلى الميناء الإسرائيلي.

وفي سياق ردود الفعل، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إن "هذه الرحلة البحرية لا معنى لها، وإنها تساعد منظمة حماس وتتجاهل الأهوال التي تقع في المنطقة بأسرها"، وأكد أن إسرائيل لن تسمح بدخول الوسائل القتالية إلى المنظمات المتواجدة في القطاع، نافيا فرض حصار على غزة، إذ أن تل أبيب تسمح بدخول السلع والمعدات الإنسانية إليه بمعدل 800 شاحنة يوميا.

وأشار نتانياهو إلى أن حق إسرائيل في منع دخول السفن إلى القطاع يقره القانون الدولي، ووافقت عليه لجنة خاصة تابعة للأمم المتحدة.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي موشي يعالون بدوره، إن هذه الرحلة البحرية لم تنفذ بدوافع انسانية، بل إنها كانت جزءا من الحملة لنزع الشرعية عن دولة اسرائيل، حسب تعبيره.


مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في القدس خليل العسلي:

حماس تندد

ونددت حركة حماس باعتراض إسرائيل السفينة. وقال المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري، إن "اختطاف" إسرائيل للسفينة، يعد انتهاكا للقانون الدولي، داعيا الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى عدم السكوت عن هذه "الجريمة".

المصدر: راديو سوا/ وكالات

XS
SM
MD
LG