Accessibility links

logo-print

قلق أميركي أوروبي على حرية الصحافة في تركيا


متضامن مع صحيفة زمان يقرأ آخر عدد منها

متضامن مع صحيفة زمان يقرأ آخر عدد منها

أبدت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي "قلقا عميقا" على حرية الصحافة في تركيا بعد أن فرضت سلطات أنقرة "حراسة قضائية" على صحيفة زمان المعارضة، وأغلقت السبت الطرقات المؤدية إليها بحواجز أمنية.

واستخدمت الشرطة التركية الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق قرابة 500 متظاهر تجمعوا في اسطنبول أمام مبنى الصحيفة الموضوعة تحت الحراسة القضائية والتي داهمتها الشرطة ليل الجمعة.

وتعليقا على ما تقوم به السلطات التركية، قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية جون كيربي إن واشنطن تندد "بآخر سلسة من أعمال بوليسية وقضائية مثيرة للقلق" حول حرية الصحافة في تركيا.

وحذر المفوض الأوروبي لشؤون التوسيع يوهانس هان من أن فرض حراسة قضائية على زمان "يهدد التطور الذي حققته البلاد في مجالات أخرى".

وقال المسؤول الأوروبي إنه يشعر "بقلق بالغ إزاء التطورات الأخيرة في محيط صحيفة زمان، وإن على تركيا التي تريد الانضمام إلى الاتحاد أن تحترم حرية الصحافة".

وستسعى أنقرة خلال قمة أوروبية تركية تعقد الاثنين حول أزمة اللاجئين إلى الدفع بجهودها من أجل تسريع انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي رغم انتقادات دول أوروبية لجوانب من سياسات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وصحيفة زمان مقربة من الداعية التركي فتح الله غولن، الخصم اللدود حاليا لأوردغان وحليفه السابق.

ويتهم أردوغان غولن بالوقوف خلف فضائح الفساد التي تورط فيها مقربون من الرئيس وبإنشاء "دولة موازية" في البلاد.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG