Accessibility links

مجلس الأمن الدولي يقر مشروعا فرنسيا لمحاربة داعش


استنفار أمني في باريس بعد الهجمات

استنفار أمني في باريس بعد الهجمات

صوت مجلس الأمن الدولي الجمعة في نيويورك على مشروع قرار فرنسي يجيز "اتخاذ كل الإجراءات اللازمة" للتصدي لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش" بعد أن حظي بـ 15 صوتا.

ويحث المشروع الفرنسي، الذي يأتي بعد حوالي أسبوع من هجمات باريس، الدول على مضاعفة جهودها وتنسيقها لمنع ووقف الأعمال الإرهابية التي يرتكبها داعش ومجموعات أخرى مرتبطة بتنظيم القاعدة.

ويشير النص إلى إجراءات تتخذ على الأراضي التي يسيطر عليها داعش في سورية والعراق، وبما يتوافق مع القوانين الدولية.

ويدعو أيضا الدول إلى تكثيف جهودها لمنع مواطنيها من الانضمام إلى داعش، وتجفيف مصادر تمويل الحركات المتشددة.

تحديث 22:36 ت.غ

قال سفير فرنسا لدى الأمم المتحدة فرنسوا دولاتر إن التهديد "الاستثنائي وغير المسبوق الذي يمثله تنظيم داعش لمجمل الأسرة الدولية يتطلب ردا قويا وموحدا ولا لبس فيه" من مجلس الأمن، داعيا إلى إقرار المشروع على وجه السرعة.

وكانت روسيا قد قدمت لمجلس الأمن الأربعاء صيغة جديدة لمشروع قرار سبق أن طرحته في أيلول/سبتمبر.

غير أن هذا النص المعدل يواجه تحفظات قوية من دول غربية لأنه يوصي بإشراك نظام الرئيس السوري بشار الأسد في مكافحة التنظيمات المتشددة في سورية.

ورأى السفير البريطاني لدى الأمم المتحدة ماثيو ريكروفت أن النص "يمنح كما يبدو شرعية لسلطة بشار الأسد".

وأكد دعم بلاده لمشروع القرار الفرنسي الذي "يركز على السرعة والوحدة"، مستبعدا أن يرى المشروع الروسي النور.

لكن سفير روسيا فيتالي تشوركين أكد عدم وجود "منافسة" بين النصين، مشيرا إلى إمكانية ضم النصين في نص واحد.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG