Accessibility links

جنرال فرنسي عن ضحايا الموصل: داعش ربما فجر سيارة مفخخة وسطهم


مقاتلة فرنسية في مهمة للتحالف الدولي

أعلن المتحدث باسم هيئة الأركان الفرنسية الكولونيل باتريك شتايغر الخميس أن مقاتلات فرنسية شنت غارات على مدينة الموصل العراقية في 17 آذار/ مارس، ولكنها لم تستهدف المنطقة التي قتل فيها عدد كبير من المدنيين في غرب المدينة.

وأضاف شتايغر أن هذا اليوم شهد "ضربات متتالية" للتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة على المدينة، موضحا أنه تم التحكم في قوة القنابل بهدف "الحد قدر الإمكان من الخطر على المدنيين".

وأشار إلى وجود احتمالين قيد التحقيق لتفسير ما حصل، أولهما أن تكون قنبلة قد سقطت على هدف يحوي متفجرات أو وقودا، وثانيهما الذي وصفه بأنه "مرجح أكثر للأسف"، هو تفجير داعش لسيارة مفخخة وسط المدنيين في الوقت الذي استهدفت ضربة جوية مكانا مجاورا.

وأكد أن "داعش لا يتردد فقط في استخدام المدنيين دروعا بشرية، بل أيضا في جعلهم ضحايا".

وكان مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان زيد بن رعد الحسين قد قال إن 307 مدنيين على الأقل قتلوا وأصيب 237 آخرين منذ بداية العمليات في غرب الموصل في شباط/ فبراير.

وأفادت قيادة العمليات المشتركة العراقية الأحد بأنها انتشلت 61 جثة من تحت أنقاض مبنى دمر كليا في غرب الموصل.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG