Accessibility links

logo-print

اجتمعوا في واشنطن.. ناشطون مسلمون: لا لداعش لا للتطرف


لقطة مأخوذة من تقرير الحرة عن مبادرة أصوات مسلمة

لقطة مأخوذة من تقرير الحرة عن مبادرة أصوات مسلمة

اختار عشرات الناشطون والناشطات من الجاليات المسلمة في أميركا وكندا وأوروبا أن يلتقوا في واشنطن، لإطلاق مبادرة سموها "أصوات مسلمة ضد داعش والتطرف" من أجل تقديم ماهو أكثر من الإدانة لأعمال العنف التي يرتكبها تنظيم داعش وباقي التنظيمات الإرهابية.

"هي معركة الجميع"

رئيس المنتدى الإسلامي الأميركي للديمقراطية زهدي جاسر، وهو عضو في مبادرة أصوات أميركية مسلمة، صرح لمراسل قناة "الحرة" في واشنطن قائلا: "ما لم نحسم معركة المفاهيم الخاطئة، سنظل في مواجهة هذه التنظيمات المتطرفة كما حدث مع القاعدة والجماعة الإسلامية من قبل، ويحدث اليوم مع داعش"

ولا يطلب الناشطون الذين يقودون هذه المبادرة دعم المسلمين فقط، بل يرون أن دور غير المسلمين حاسم وضروري لتحقيق أهداف المبادرة، لأن "المعركة ضد داعش تخص الإنسانية جميعا، فما يرتكبه التنظيم يسيء للجميع" وفق ما جاء على لسان فرهنز أصفهاني وهي برلمانية باكستانية سابقة. وتضيف "أن المعركة هي معركة المسلمين وغير المسلمين".

دعوة لإلهام المسلمين

كثيرة هي الأهداف التي يطمح هؤلاء الناشطون إلى تحقيقها، ومنها فتح نقاش واسع مع أئمة المساجد والمراكز الإسلامية داخل أميركا وكندا وأوروبا، وطرق أبواب المؤسسات الدينية والمراكز الاجتماعية والجامعات ومحاورة قادتها ومنتسبيها، وتوظيف وسائل التواصل الاجتماعي، والوصول إلى كل الأطراف المعنية لتحقيق فهم أفضل للإسلام.

وقالت الكاتبة إسراء نوماني وهي عضوة في مبادرة أصوات أميركية مسلمة "إن هدفنا هو إلهام المسلمين لإعادة النظر في المفاهيم الخاطئة التي ألصقت بالإسلام، وأعطت هذه الصورة الخاطئة عنه. لأننا نريد أن أجعل هذه المفاهيم متماشية مع أفكار وقيم هذا القرن".

ويرى عضو البرلمان الدنماركي، ناصر خضر، ضرورة وضع خط فاصل بين الآيديولوجية الخاطئة وبقية المسلمين "لأن المعركة اليوم هي ضد الاستخدام الآيديولوجي للإسلام، أما المسلمون فهم شركاء في هذه المعركة".

المصدر: قناة (الحرة)

XS
SM
MD
LG