Accessibility links

logo-print

عائلة الصحافي جيمس فولي تطلق مؤسسة خيرية تحمل اسمه


 الصحافي جيمس فولي الذي ذبحه داعش

الصحافي جيمس فولي الذي ذبحه داعش

أطلقت الجمعة عائلة الصحافي الأميركي جيمس فولي، الذي أعدمه تنظيم الدولة الإسلامية داعش، مؤسسة للأعمال الخيرية تحمل اسمه وتهدف إلى مساعدة ضحايا أعمال الاختطاف ومراسلي الحروب وشبان الأحياء الفقيرة.

وأعلن جون ودايان فولي، والدا الصحافي المقتول، عن إطلاق هذه المؤسسة الخيرية بنشر موقع الكتروني مخصص لها.

وأطلقت العائلة على الموقع نداء للتبرع لصالح المؤسسة التي ستعمل في سبيل تحقيق الأهداف "التي سعى من أجلها فولي". وقالت "جيم لم يمت سدى. رجاء ساعدونا لكي نبني شيئا إكراما لذكراه".

ونشرت العائلة خطابا لابنهم، تحدث فيه عن طريقة تمضية الوقت هو وآخرين أثناء احتجازهم، إذ كتب أنهم "كانوا يمارسون الألعاب ويتبادلون الأحاديث الطويلة عن الرياضة والأفلام وغيرها".

ولم تنس المؤسسة السنوات الأربع التي قضاها جيمس فولي في العمل مع شبان الأحياء الفقيرة قبل اشتغاله في الصحافة، وهي لهذا السبب ستدعم، كما تقول، المبادرات الرامية لنشر التعليم للجميع في الولايات المتحدة.

ونقلت شبكة فوكس نيوز الإخبارية عن والدة جيمس إنها أبلغت بوفاة نجلها من خلال مكالمة تليفونية أجراها صحافي سألهم فيها إن كانوا قد سمعوا عن خبر الوفاة من خلال وسائل الإعلام.

وردا عن سؤال للشبكة الأميركية عما إذا كانوا قد شاهدوا مقطع الفيديو، قالت والدته إنها وزوجها شاهدوا جزءا فقط منه، مبررين ذلك بأن المقطع هو "دعاية سياسية للتنظيم، بهدف بث الرعب في نفوسنا، لكن لن يرهبنا ذلك".

يذكر أن جيمس فولي قد اختطف عام 2012 في شمال سورية وفي 19 آب/اغسطس الماضي بث داعش شريط فيديو على الانترنت يظهر فيه مسلح ملثم يقطع رأسه.

وبعد أسبوعين على بث هذا الشريط، نشر التنظيم شريطا ثانيا لذبح الصحافي الأميركي ستيفن سوتلوف.

وفولي كان مراسلا مستقلا غطى النزاعات في كل من أفغانستان وليبيا وسورية وعمل لحساب موقع غلوبل بوست الإخباري ووكالة الصحافة الفرنسية ووسائل إعلامية أخرى.

المصدر: وكالات وفوكس نيوز

XS
SM
MD
LG