Accessibility links

ارتفاع حصيلة الغارات على غزة إلى 121 قتيلا.. ونتانياهو لن 'يرضخ' للضغوط


حرائق في غزة. أرشيف

حرائق في غزة. أرشيف

ارتفعت حصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية على غزة منذ بدء العملية العسكرية الثلاثاء الماضي إلى 121 قتيلا وحوالي 900 جريح.

وقالت مصادر طبية فلسطينية إن ثلاثة فلسطينيين قتلوا في غارة إسرائيلية على حي التفاح شرق مدينة غزة، بينما أصيب آخرون بجروح في غارات على خان يونس ومخيم النصيرات.

وأضافت المصادر الطبية أن أضرارا مادية جسيمة لحقت بعدة أقسام في مستشفى كمال عدوان في بيت لاهيا شمال القطاع نتيجة استهداف منزل مجاور.

مقتل 115 فلسطينيا في الغارات الإسرائيلية على غزة ( آخر تحديث 03:23 ت غ)

لقي أربعة فلسطينيين على الأقل مصرعهم وأصيب عدد آخر بجروح في غارة جوية إسرائيلية جديدة على مخيم جباليا شمالي قطاع غزة، وفقا ما أفادت به لجنة الإسعاف والطوارئ في القطاع.

كما أعلن المتحدث باسم وزارة الصحة في القطاع أشرف القدوة أن فلسطينيين قتلا وأصيب أربعة بجروح فجر السبت في غارة استهدفت جمعية "مبرة فلسطين" للمعاقين في بيت لاهيا شمال القطاع.

وقال مصدر طبي لوكالة الصحافة الفرنسية إن القتيلين "وصلا إلى مستشفى كمال عدوان شمال غزة عبارة عن أشلاء".

وأفاد مراسل "راديو سوا" أحمد عوة بإصابة 15 شخصا على الأقل جراء قصف إسرائيلي استهدف منزلا في مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة وعلى دير البلح وسط القطاع.

وأعلنت سرايا القدس أنها اشتبكت مع قوة إسرائيلية خاصة بالقرب من معبر كارني مساء الجمعة.

وبذلك، ترتفع حصيلة الغارات الجوية الإسرائيلية على القطاع منذ الثلاثاء إلى 115 قتيلا فلسطينيا على الأقل إضافة إلى مئات المصابين.

عباس يطالب بوقف القتال

في غضون ذلك، طالب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بوقف القتال فورا "من أجل حقن الدماء"، مؤكدا أن المهم في المقام الأول "وقف العدوان على قطاع غزة والعودة إلى اتفاق عام 2012".

وأضاف في لقاء صحافي في رام الله أن موازين القوة العسكرية هي لصالح إسرائيل وليست الفلسطينيين.

وأشار عباس إلى أن هناك قرارات ستتخذ في مجلس الأمن الدولي خلال يومين.

نتانياهو لن "يرضخ" للضغوط

وأكد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو، من جانبه، أنه لن يرضخ لأية ضغوط دولية لوقف العملية العسكرية ضد "المسلحين في قطاع غزة".

وأضاف نتانياهو في كلمة له أن هذه العملية ستستمر حتى يتم وقف إطلاق الصواريخ على المناطق الإسرائيلية، محملا حركة حماس المسؤولية.

وأشار رئيس الوزراء إلى أنه تم حتى الآن إصابة أكثر من ألف هدف في قطاع غزة بوتيرة تضاعف أكثر من ضعفي ما كانت عليه خلال عملية (عامود السحاب) عام 2012 .

وحول احتمال شن هجوم بري على القطاع، قال نتانياهو إن حكومته تنظر في كل الخيارات وتستعد لمواجهة كافة الاحتمالات.

"لا تتماشى مع القانون الدولي"

وشككت المفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة في تماشي العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد غزة مع القوانين الدولية.

وقال بيان للمفوضة العليا نافي بيلاي إن المنظمة "تلقت تقارير مزعجة حول مقتل الكثير من المدنيين وبينهم أطفال سقطوا نتيجة هجمات على منازل".

وأضاف البيان أن مثل هذه التقارير تثير "شكوكا جدية" بشأن مدى مراعاة الهجمات الإسرائيلية للقانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان.

وقال البيان أيضا "من المنصوص عليه بوضوح في القانون الدولي أنه ما لم تستخدم المنازل لأغراض عسكرية، وفي حالة ما إذا كان هناك شك، فإن هذه المنازل لا تعد أهدافا عسكرية مشروعة".

وتزامن بيان المفوضية العليا مع تحذيرات دولية من تردي الأوضاع الإنسانية والصحية في غزة نتيجة العمليات العسكرية الإسرائيلية.

وأفاد المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية جينز لاريك بوجود عشرات القتلى من المدنيين، ومئات المصابين، وهدم أكثر من 300 منزل جزئيا أو كليا.

وأشار في مؤتمر صحافي مشترك مع المتحدثة باسم المفوضية العليا لحقوق الإنسان في جنيف الجمعة إلى وجود ألفي نازح في قطاع غزة.

كما لفت لاريك إلى الوضع الطارئ الذي تعاني منه المؤسسات الصحية، وقال إن خمس منها خربت، كما تعرض "المستشفى الأوروبي لأضرار، وأغلق فيه جناح طب الأطفال، ووحدة العناية المركزة، وأصيبت ممرضة".

ردود أفعال

وتوالت ردود الأفعال على حرب غزة، فقد بدت القدس الشرقية في الجمعة الثانية من رمضان شبه خالية، فيما شهد الجليل تظاهرة شارك فيها نحو أربعة آلاف من العرب قرب الناصرة رفضا لـ"جرائم الحرب الإسرائيلية" في غزة.

وأفاد مراسل "راديو سوا" في الضفة الغربية نبهان خريشة بإصابة عدد من الفلسطينيين بجروح في مواجهات مع القوات الإسرائيلية مساء الجمعة شمال القدس.

وقال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان يوم الجمعة إن القصف الإسرائيلي على قطاع غزة "يعيق الجهود الرامية إلى إصلاح العلاقات" التي تضررت جراء هجوم قوات إسرائيلية خاصة على سفينة تركية كانت تتحدى الحصار المفروض على القطاع في 2010 .

وقالت السفارة الفلسطينية في تركيا إن أردوغان عبر عن تعاطفه وقلقه في محادثة تليفونية أجراها مع محمود عباس، مشيرة إلى أن الرجلين سيجتمعان في تركيا الأسبوع المقبل.

وأدانت وزارة الخارجية المصرية في بيان "سياسات القمع والعقاب الجماعي" التي تتبعها إسرائيل في قطاع غزة، داعية الأسرة الدولية إلى الإسراع في وقف النزاع.

وقد تصاعد التوتر بين إسرائيل وحماس في غزة بعد فقدان ثلاثة شبان إسرائيليين والعثور عليهم قتلى في الضفة الغربية، ثم إحراق شاب فلسطيني حيا بأيدي متشددين يهود في القدس.

وتثير هذه المواجهات مخاوف من امتدادها إلى الجبهة الشمالية لإسرائيل بعد إطلاق صاروخ من جنوب لبنان سقط شمال البلاد، من دون أن يؤدي إلى إصابات أو أضرار. وردت المدفعية الإسرائيلية بقصف مناطق في جنوب لبنان قبل أن يعود الهدوء.

مجلس النواب

واعتمد مجلس النواب الأميركي بأغلبية ساحقة الجمعة قرارا يدعم رد الفعل الإسرائيلي في مواجهة إطلاق الصواريخ الفلسطينية من قطاع غزة.

وأفاد مراسل "راديو سوا" من واشنطن زيد بنيامين بأن القرار غير ملزم للرئيس باراك أوباما الذي طرح أن يكون وسيطا لوقف التصعيد الجاري هناك.

وقال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس إيد رويس إن القرار يعيد التأكيد على التزام الولايات المتحدة بدعم الإجراءات اللازمة التي تتخذها إسرائيل لضمان أمن مواطنيها.

التفاصيل في سياق التقرير التالي لزيد بنيامين:

المصدر: "راديو سوا" وقناة "الحرة" ووكالات

XS
SM
MD
LG