Accessibility links

في غزة.. مخيمات ترفيهية للتخفيف من آثار الحرب


طفل فلسطيني في غزة

طفل فلسطيني في غزة

أقام عدد من الشبان والشابات الفلسطينيين في قطاع غزة مخيمات للتسلية والترفيه في محاولة للتخفيف من آثار الحرب والقصف على الأطفال، خصوصا من فقد منهم أحد أهله أو أقاربه.

وقد شارك هؤلاء الشبان المتطوعون الأربعاء في برامج ترفيهية وتسلية في إحدى المدارس في شمال غزة.

ويقول أحد المتطوعين إنهم يستخدمون بعض النشاطات لتنشيط الأطفال وزيادة حماسهم، ومنها ممارسة الألعاب وتنظيم المسابقات وتوزيع الجوائز وبرامج الرسم:

وتقول متطوعة إن الرسم ساعد الأطفال على التعبير عن معاناتهم ومشاهداتهم خلال عمليات القصف:

ويعبر هذا الطفل في مخيم شمال غزة عن امتنانه للمتطوعين الذين ساهموا في التخفيف من حالة الملل والحزن التي عاشها الأطفال:

وكان المتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) أفاد بأن أكثر من 73 ألف طفل تعرضوا بصورة مباشرة لصدمات عصبية جراء العملية الإسرائيلية في غزة، وبأنهم في حاجة عاجلة لدعم متخصصين في المجال النفسي.

وأكد كريستوفر تايدي أن هذه الضغوط التي يتعرض لها الأطفال "سيكون لذلك تأثير طويل الأمد."

وحذر من أن أطفالا يترعرعون في بيئة، ينتشر فيها العنف، ولا تتيح لهم إمكانية الذهاب إلى مدارسهم، تجعلهم عرضة "لخطر استقطابهم للانضمام للجماعات المسلحة أو التطوع بالانضمام إليها".

كما أشار مدير يونيسف التنفيذي للعنف آنتوني ليك إلى أن للعنف آثار "مروعة على الأطفال جسديا ونفسيا، إضافة إلى أثره على فرص السلام المستقبلية وعلى فرص الاستقرار والتفاهم".

المصدر: "راديو سوا" ووكالات

XS
SM
MD
LG