Accessibility links

في #غزة الهدنة صامدة.. ومشروع قرار لوقف دائم لإطلاق النار


أثار الدمار في غزة

أثار الدمار في غزة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية الثلاثاء ارتفاع عدد قتلى العملية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة إلى 1875 بعد انتشال عدد من الجثث اليوم.

وقالت الوزارة في بيان إن الحصيلة هي 1875 من بينهم 430 طفلا و243 امراة و79 مسنا".

وانتشلت طواقم الإسعاف عددا من الجثث من تحت الأنقاض فيما توفي آخرون متأثرين بجروحهم.

من ناحية أخرى، إقترح الأردن الثلاثاء على الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي مشروع قرار ينص على رفع الحصار عن قطاع غزة كما يتضمن خطة لإعادة إعمار القطاع، وفق دبلوماسيين.

وينص مشروع القرار الأردني على "وقف إطلاق نار دائم" ودعم جهود الوساطة المصرية. ويؤكد ضرورة حماية المدنيين واحترام حصانة منشآت الأمم المتحدة. كذلك يطالب "برفع القيود المفروضة من قبل إسرائيل على حركة الأشخاص والسلع" في غزة وإعادة فتح المعابر الحدودية بشكل دائم.

وقالت سفيرة الأردن لدى الأمم المتحدة دينا قعوار للصحافيين "قدمنا مشروع قرار بالتعاون مع أصدقائنا الفلسطينيين والمجموعة العربية".

وأملت قعوار في أن تتحول الهدنة التي وافقت عليها إسرائيل وحماس من 72 ساعة إلى وقف إطلاق نار دائم كما أن تؤدي إلى مفاوضات، وشددت على ضرورة إيجاد خطة طارئة لإعادة إعمار غزة لأن "ذلك مهم جدا بالنسبة لنا".

يذكر أن الأردن هو الدولة العربية الوحيدة العضو في مجلس الأمن الدولي حاليا.

وأكد سفير بريطانيا لدى الأمم المتحدة مارك ليال غرانت من جهته تقديم الأردن للمشروع، مشيرا إلى أنه "ستتم مناقشته خلال يومين أو ثلاثة". ولكنه لفت إلى أن "الوضع يتطور بسرعة على الأرض" خاصة بعد بدء الهدنة والمفاوضات في القاهرة، ولذلك ربما يجدر تبني "مقاربة مختلفة بعض الشيء".

وأوضح أنه بالنسبة لبريطانيا، التي تترأس مجلس الأمن الشهر الحالي، يجب ألا يقتصر وقف إطلاق النار على العودة إلى الوضع كما كان، كما أن المفاوضات يجب أن تتطرق إلى قضايا عدة من بينها "القدرة على الوصول إلى غزة ودور السلطة الفلسطينية وإنعاش الاقتصاد".

إلى ذلك يطالب المشروع بمساعدة إنسانية فورية للفلسطينيين ويدعو الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى المساهمة الطارئة في إعادة إعمار القطاع وإنعاش اقتصاده.

وقال وكيل وزارة الاقتصاد الفلسطينية تيسير عمر إن قيمة الخسائر المباشرة للعملية الاسرائيلية تراوح بين 4 و6 مليارات دولار. مشيرا إلى أن الدول المانحة "ستجتمع في النروج في أيلول/سبتمبر المقبل للبحث في تمويل إعادة إعمار غزة".

اما إسرائيل فاشترطت نزع السلاح في القطاع مقابل رفع الحصار. ونقلت كالة الصحافة الفرنسية عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية يغال بالمور قوله إن الاتفاق حاليا "لا يتضمن سوى العودة إلى الهدوء".

آخر تحديث ( 19:33 بتوقيت غرينتش)

انسحبت قوات الجيش الإسرائيلي بأكملها من قطاع غزة صباح الثلاثاء، بعد دخول هدنة مؤقتة لوقف إطلاق النار مدتها 72 ساعة، حيز التنفيذ.

وقال المتحدث باسم الجيش، الجنرال موتي الموز، لإذاعة الجيش الإسرائيلي، إن جميع الوحدات البرية غادرت قطاع غزة.

وأكد المتحدث الآخر باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي في اتصال مع "راديو سوا"، انسحاب القوات الإسرائيلية، وقال إن الخطوة تأتي في إطار عملية اعادة نشر القوات على طول الحدود مع قطاع غزة:

وقال أدرعي إن إسرائيل تأمل في أن تحترم الجهات الفلسطينية الهدنة تفاديا لما صوفها بالصور المأساوية.

وفي غزة، قال المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري، إن اتفاق التهدئة دخل حيز التنفيذ عند الساعة الثامنة صباحا، "والفصائل الفلسطينية تؤكد التزامها وندعو الاحتلال للالتزام وعدم العودة لخرقها".

وكان أسامة حمدان القيادي في حركة حماس قد أعرب بدوره عن أمله في ألا تخرق إسرائيل الاتفاق.

وقال حمدان لشبكة CNN الأميركية، "نتمنى أن يلتزم الطرف الإسرائيلي بوقف إطلاق النار وألا يقوموا بخرقه كما حدث مع آخر هدنة عندما لم يلتزموا بها في رفح".

وذكرت مصادر إسرائيلية أن رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو يعتبر قبول حركة حماس وقف إطلاق النار، دليلا على ما أسماه بالضائقة التي تعيشها الحركة في غزة نتيجة الحملة العسكرية الإسرائيلية.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في القدس خليل العسلي:

انسحاب إسرائيلي وشيك من غزة ( 4:46 بتوقيت غرينتش)

أعلن الجيش الإسرائيلي الثلاثاء إنه سينسحب بالكامل من قطاع غزة عند دخول هدنة مع حركة حماس حيز التنفيذ الثلاثاء الساعة 8,00 (5,00 تغ). يأتي هذا بعد موافقة إسرائيل وحركة حماس مساء الاثنين على هدنة في قطاع غزة لمدة 72 ساعة اعتبارا من صباح الثلاثاء.

وقال المتحدث باسم الجيش بيتر ليرنر لصحافيين إن "الجيش سينتشر خارج قطاع غزة في مواقع دفاعية (في إسرائيل) فور دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ".

ووافقت إسرائيل وحماس مساء الاثنين على اقتراح مصري بلزوم تهدئة لمدة 72 ساعة في قطاع غزة.

غير أن المتحدث حذر من أن الجيش سيرد على أي هجوم انطلاقا من قطاع غزة.

هدنة لمدة ثلاثة أيام

وافقت إسرائيل وحركة حماس مساء الاثنين على هدنة في قطاع غزة لمدة 72 ساعة اعتبارا من صباح الثلاثاء، وذلك بعدما استأنف الجيش الإسرائيلي عمليته العسكرية المتواصلة في القطاع منذ 29 يوما، مؤكدا أن مهمته لم تنته بعد.

وقال مسؤول مصري لوكالة الصحافة الفرنسية إن "اتصالات مصر مع مختلف الأطراف أدت إلى التزام بهدنة تستمر 72 ساعة في غزة وتبدأ في الساعة 5,00 تغ من صباح غد (الثلاثاء)، إضافة إلى الاتفاق على أن تحضر بقية الوفود إلى القاهرة لإجراء مفاوضات أكثر شمولا".

وأكد مسؤول إسرائيلي ليل الاثنين موافقة إسرائيل على الهدنة لـ72 ساعة، لافتا إلى أن وفدا إسرائيليا سيتوجه إلى القاهرة لإجراء مفاوضات، وذلك بعدما كانت الدولة العبرية رفضت إرسال وفد رغم وجود وفد فلسطيني في العاصمة المصرية منذ مساء الأحد.

وأعلن الناطق باسم حركة حماس سامي أبو زهري أن الحركة أبلغت القاهرة موافقتها على هدنة مع إسرائيل لمدة 72 ساعة اعتبارا من صباح الثلاثاء.

وقال نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة، بدوره، في تصريح "نحن مقبلون على وقف لإطلاق النار خلال الساعات المقبلة".

ورحبت الولايات المتحدة بإعلان وقف إطلاق النار، محملة حماس مسؤولية الالتزام به.

وقال مساعد مستشار الأمن القومي توني بلينكن لشبكة "سي ان ان" تعليقا على الهدنة القصيرة "إنها فرصة حقيقية. إننا ندعم المبادرة بقوة"، مؤكدا أنها "ستتيح الوقت لمعرفة ما إذا كان بإمكاننا التوصل إلى وقف لإطلاق النار لمدة أطول. هذا هو الهدف".

واعتبر أن الكرة الآن في ملعب حركة حماس التي يتعين عليها أن "تبرهن أنها ستحترم وقف إطلاق النار".

ترحيب أممي

رحب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الاثنين بموافقة إسرائيل وحركة حماس على وقف إطلاق النار في قطاع غزة لمدة 72 ساعة اعتبارا من صباح الثلاثاء، مطالبا الطرفين بالالتزام به وبـ "ممارسة أقصى درجات ضبط النفس" بانتظار بدء سريانه.

وطالب الأمين العام في بيان كلا من إسرائيل وحماس بـ"البدء في أسرع وقت ممكن بمفاوضات في القاهرة للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار ومعالجة أصل" النزاع.

وأضاف البيان أن "الأمم المتحدة مستعدة لتقديم كل الدعم لهذه الجهود" الرامية لتسوية النزاع.

الجيش الإسرائيلي: باقون في القطاع

في غضون ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه لاتزال لديه مهمات "كثيرة" داخل قطاع غزة، وهناك قوات له.

وقال المتحدث باسم الجيش، موتي الموز، للقناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي "لن نرحل. نحن باقون في قطاع غزة، لاتزال هناك مهمات أخرى كثيرة ينبغي إنجازها".

وبدأت إسرائيل هجومها البري على قطاع غزة في 17 تموز/يوليو، معلنة أن الهدف منه تدمير الأنفاق التي أقامتها حماس.

وأضاف المتحدث العسكري: "تم تدمير كل الأنفاق التي تم العثور عليها"، لكنه تدارك أن "حديثنا عن انتهاء المهمة ضد الأنفاق لا يعني الحديث عن انتهاء العملية في غزة".

تقرير قناة "الحرة":

المصدر: راديو سوا/ قناة الحرة/ وكالات

XS
SM
MD
LG