Accessibility links

logo-print

يونيسيف: 73 ألف طفل فلسطيني بحاجة إلى علاج نفسي


طفل فلسطيني في غزة

طفل فلسطيني في غزة

أفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) بأن أكثر من 73 ألف طفل تعرضوا بصورة مباشرة لصدمات عصبية جراء العملية الإسرائيلية في غزة، وبأنهم في حاجة عاجلة لدعم متخصصين في المجال النفسي.

وقال المتحدث باسم المنظمة كريستوفر تايدي إن الأطفال القتلى في غزة والبالغ عددهم حوالي 400 طفل يمثلون رقما كبيرا للغاية.

وأضاف أن الآباء والأمهات في غزة بدورهم تعرضوا لصدمات عصبية ونفسية كبيرة ولا يستطيعون مساعدة أبناءهم.

وأوضح ذلك قائلا "كيف لنا أن نتوقع أن يكون آباء وأمهات يمرون بصدمات ومحن يوميا إيجابيين، وأن يتعاملوا مع أبنائهم، في وقت هم أنفسهم يمرون بأوضاع عصيبة."

وأكد المتحدث أن هذه الضغوط التي يتعرض لها الأطفال "سيكون لذلك تأثير طويل الأمد."

وحذر تايدي من أن أطفالا يترعرعون في بيئة، ينتشر فيها العنف، ولا تتيح لهم إمكانية الذهاب إلى مدارسهم، تجعلهم عرضة "لخطر استقطابهم للانضمام للجماعات المسلحة أو التطوع بالانضمام إليها".

وكان مدير يونيسف التنفيذي للعنف آنتوني ليك قد أشار في بيان سابق له إلى أن للعنف آثار "مروعة على الأطفال جسديا ونفسيا، إضافة إلى أثره على فرص السلام المستقبلية وعلى فرص الاستقرار والتفاهم."

وأشار إلى أن الأطفال الذين يتعرضون لمثل هذا العنف يميلون إلى القيام بأعمال العنف لاحقا في حياتهم.

وحذر من أن هناك أطفال لا يستطيعون النوم وأطفال يعانون من الكوابيس وأطفال توقفوا عن الأكل وأطفال تبدو عليهم علامات التوتر النفسي.

وطالب جميع الجهات إلى إبداء أقصى درجات ضبط النفس وحماية المدنيين "ليس من أجل السلام فقط، ولكن من أجل الأطفال الذين هم أكثر من يعانون بسبب هذا العنف".

وكان قناة "الحرة" رصدت حكاية أم محمد التي تسكن في قطاع غزة والتي فرت مع أطفالها إلى إحدى المدارس أملا بحماية أطفالها، وسوريت الأم الإسرائيلية التي فقدت ابنها بسبب النزاع بين الفلسطينيين وإسرائيل

المصدر: يونيسيف وقناة "الحرة"

XS
SM
MD
LG