Accessibility links

logo-print

ملفات ساخنة تنتظر زعماء دول الخليج في الكويت


اجتماع لوزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي عقد في الرياض في 2 يونيو/حزيران 2013

اجتماع لوزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي عقد في الرياض في 2 يونيو/حزيران 2013

تواجه دول مجلس التعاون الخليجي تحديات عدة خلال القمة التي ستعقد الثلاثاء في الكويت، بعد أيام من إعلان سلطنة عمان رفض مشروع إقامة اتحاد خليجي وتهديدها بالانسحاب منه.

ويبدو أن القادة الخليجين أمام رهانات صعبة، خاصة وأن قمة الكويت ستبحث آلية التكامل والاتحاد بين دول المجلس الست بالإضافة إلى مناقشة الوضع الإقليمي بعد الاتفاق المرحلي الذي وقع بين طهران والدول الكبرى بشأن الملف النووي الإيراني.

ورغم ما بذلته دول مجلس التعاون الخليجي والدعوة التي أطلقها الملك عبد الله بن عبد العزيز قبل عامين لتجاوز مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد، ما زال ما تحقق دون التطلعات وفق وزير التخطيط الأسبق علي موسى.

وقال موسى في حديث مع مراسلة "راديو سوا" في الكويت سليمة لوبال، "كنا نأمل بأكثر، طبعا هناك أسباب موضوعية وأسباب تتصل بالإرادة السياسية من دولة إلى أخرى في السعي قدما لتحقيق أمل مشترك أكبر وأكثر عمقا".

هذا وتدرس القمة الخليجية ما تم تناوله من قبل المجلس الوزاري في المجال الأمني، كمكافحة الإرهاب والفساد وحماية المنشآت النفطية، والتعاون الاقتصادي، بالإضافة إلى الوضع في سورية ومؤتمر المانحين الثاني الذي تعتزم الكويت استضافته في يناير/ كانون الثاني المقبل ومتابعة الحوار الوطني في اليمن في إطار المبادرة الخليجية.

مزيد من ا لتفاصيل في تقرير مراسلة "راديو سوا" في الكويت سليمة لوبال:



الملف المصري على الأجندة

كما من المتوقع أن يبحث الزعماء الخليجيون الملف المصري بعد أن دعمت السعودية والإمارات والكويت بقوة عزل الرئيس محمد مرسي في يوليو /تموز من قبل الجيش، فيما كانت قطر تدعم الإخوان.

ولم تشهد دول الخليج التي تملك 40 في المئة من احتياطات النفط في العالم وربع احتياطات الغاز، احتجاجات على نطاق واسع كتلك التي شهدتها دول الربيع العربي.

الاستثناء الوحيد هو البحرين التي شهدت احتجاجات قادتها الغالبية الشيعية ضد حكم آل خليفة، فيما تدخلت دول خليجية على رأسها السعودية عسكريا لدعم الحكومة البحرينية.

وفي خضم الربيع العربي، أطلقت السعودية في 2011 مبادرة لإنشاء اتحاد بين دول مجلس التعاون، إلا أن تفاصيل الاتحاد المقترح لم تتضح قط.

وسارعت البحرين إلى الموافقة على الاقتراح فيما تحفظت دول أخرى.

وأكدت الكويت وقطر بعد ذلك موافقتهما على فكرة الاتحاد فيما لم تعط الإمارات ردا نهائيا على المسألة.
XS
SM
MD
LG