Accessibility links

logo-print

القمة الخليجية ترحب باتفاق جنيف حول النووي الإيراني


أمير الكويت خلال افتتاح الدورة 34 لقمة دول مجلس التعاون الخليجي

أمير الكويت خلال افتتاح الدورة 34 لقمة دول مجلس التعاون الخليجي

افتتح أمير الكويت الثلاثاء القمة الخليجية بالتأكيد على ترحيب مجلس التعاون باتفاق جنيف بين إيران والدول الكبرى.
وقال الشيخ صباح الأحمد الصباح في افتتاح القمة ال34 لمجلس التعاون الخليجي "لقد عبرت دول المجلس عن ارتياحها لاتفاق جنيف التمهيدي حول البرنامج النووي الإيراني"، وتتطلع إلى "أن يتحقق له النجاح ليقود إلى اتفاق دائم يبعد عن المنطقة شبح التوتر".
وغاب عن القمة العاهل السعودي وسلطان عمان ورئيس دولة الإمارات، فيما حضر إلى جانب أمير الكويت كل من أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة.
كما حضر الافتتاح رئيس الائتلاف الوطني السوري أحمد الجربا الذي أكد أن مشاركة الائتلاف في مؤتمر جنيف2 سيكون ضمن الثوابت التي يعبر عنها الائتلاف وأهمها أن لا مكان للرئيس بشار الأسد في مستقبل سورية.

قمة خليجية في الكويت ومشروع الاتحاد يهيمن على الأعمال (15:55)

انطلقت في الكويت أعمال قمة دول مجلس التعاون الخليجي الرابعة والثلاثين، لمناقشة عدد من الموضوعات، من بينها قضية إنشاء اتحاد بين دول المجلس، فضلاً عن بحث عدد من التطورات في المنطقة.
وتبرز في مقدمة جدول أعمال القمة مسألة إعلان الاتحاد بين دول المجلس الذي كانت السعودية أول من دعا إليه في 2011 وسط تأييد من البحرين وقطر الكويت، وصمت إماراتي ورفض عماني.
في هذا السياق، قال عضو مجلس الشورى السعودي السابق محمد آل زلفى إن هذه القمة ستكون جلسة مصارحة حول قضية الاتحاد، مضيفا في حديث لـ"راديو سوا"، أن هناك توجها لتعاون أوسع يشمل أيضا انضمام دول أخرى من خارج دول مجلس التعاون ومنها مصر والأردن والمغرب:

وينتظر أيضا أن تشهد أعمال الدورة الـ34 للمجلس الأعلى مناقشة قضايا إقليمية أخرى كالوضع في سورية ومصر واليمن:
هذا تقرير مراسلة "راديو سوا" في الكويت سليمة لوبال:

النووي الإيراني
ويتوقع أن يهيمن الاتفاق المبدئي الذي توصلت إليه القوى الكبرى مع إيران بشأن ملف طهران النووي على القمة.
وقال مركز واشنطن لسياسة الشرق الأدنى في هذا الصدد، إن القمة الخليجية تسترعي اهتماما أميركيا وأوروبيا غير مسبوق، بحكم انتظار العواصم الغربية لرد فعل قادة الخليج على الاتفاق الغربي مع طهران بشأن البرنامج النووي الايراني.
القمة تأتي بعد سلسلة لقاءات عقدها وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل مع وزراء خارجية دول خليجية ومسؤولين آخرين من المنطقة على هامش مؤتمر حوار المنامة بداية الأسبوع الماضي.
واستبعد المركز أن تكون مشاركة وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل في مؤتمر حوار المنامة الأسبوع الماضي قد قللت من المخاوف الخليجية بخصوص هذا الاتفاق.
فيما تحدث الكاتب الأميركي توماس فريدمان عن حالة من الرعب في العواصم الخليجية نتيجة العودة المحتملة للعلاقات الإيرانية الأميركية.
وكشف فريدمان في ندوة استضافها مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن الاثنين، أن المخاوف السعودية والإسرائيلية من الاتفاق مع إيران مختلفة من حيث الأهداف.
مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في واشنطن زيد بنيامين:
XS
SM
MD
LG