Accessibility links

logo-print

مجلس التعاون الخليجي يؤكد دعمه لمفاوضات يمنية في الرياض


اجتماع مجلس التعاون الخليجي -أرشيف

اجتماع مجلس التعاون الخليجي -أرشيف

جددت دول مجلس التعاون الخليجي الخميس التأكيد على أن أي مفاوضات بهدف البحث عن تسوية للنزاع الدائر في اليمن يجب أن تعقد في الرياض وتحت إشراف المجلس.

ورفض المجلس، في تصريح صدر عقب اجتماع لوزراء خارجية الدول الأعضاء، دعوات متكررة من طهران بإجراء مباحثات خارج المملكة العربية السعودية.

وأفاد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني بأن الوزراء أكدوا دعمهم للجهود الحثيثة التي تقوم بها الحكومة الشرعية للجمهورية اليمنية لعقد مؤتمر تحت مظلة الأمانة العامة لمجلس التعاون في الرياض "تحضره جميع الأطراف والمكونات اليمنية المساندة للشرعية وأمن اليمن واستقراره".

وثمن الوزراء صدور قرار مجلس الأمن الدولي في 14 نيسان/أبريل والذي يدعو الحوثيين إلى الانسحاب من كافة الأراضي التي سيطروا عليها ووقف المعارك "بلا شروط" مع فرض عقوبات ضمنها حظر أسلحة.

ودعا الوزراء إلى تنفيذ القرار "بشكل كامل" يسهم في عودة الأمن والاستقرار لليمن والمنطقة.

تحديث (16:27 تغ)

يعقد وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي اجتماعا في الرياض الخميس، لبحث الأزمة في اليمن، وذلك بعد مضي أكثر من شهر على بدء العملية العسكرية التي تقودها السعودية ضد الحوثيين.

ويأتي الاجتماع بعد أيام من انتهاء المهلة التي منحها مجلس الأمن الدولي لأطراف الصراع منتصف الشهر الجاري لوقف العمليات العدائية، ووسط استمرار القصف الجوي، والاشتباكات على الأرض.

وقال الأمين العام لمجلس التعاون عبد اللطيف بن راشد الزياني، إن وزراء الخارجية سيبحثون عددا من الموضوعات الحيوية لمسيرة مجلس التعاون، وتطورات الأوضاع في المنطقة، بما فيها الأزمة في اليمن، مشيرا إلى أن المجتمعين سيضعون الخطوط العريضة للقاء التشاوري لقادة دول المجلس المقرر عقده في 25 أيار/مايو المقبل.

وحسب وكالة الأنباء الكويتية، فإن وزراء الخارجية سيناقشون نتائج عملية "عاصفة الحزم" التي قادتها السعودية ضد الحوثيين في اليمن.

قمة كامب ديفيد

وفي سياق متصل، قالت وكالة الأنباء الكويتية، إن وزراء خارجية مجلس التعاون سيبحثون أيضا، التنسيق بشأن قمة كامب ديفيد التي ستجمع قادة دول المجلس مع الرئيس باراك أوباما.
ومن المتوقع أن يستقبل أوباما قادة دول مجلس التعاون في البيت الأبيض في 13 أيار/مايو عشية القمة التي تعقد بدعوة من الرئيس الأميركي.

وستكون القمة التي ستضم قادة البحرين والكويت وعمان وقطر والسعودية والإمارات فرصة لأوباما، لمناقشة بواعث القلق الخليجية بشأن أي اتفاق نووي مع إيران، بالإضافة إلى الحملة العسكرية التي تقودها السعودية في اليمن.

المصدر: قناة الحرة/ وكالات

XS
SM
MD
LG