Accessibility links

logo-print

ألمانيا توافق على صفقات أسلحة لدول عربية


سلاح ألماني مضاد للمدفعية

سلاح ألماني مضاد للمدفعية

قالت صحيفة "زود دويتشه تسايتونغ" الألمانية الخميس إن ألمانيا وافقت على صفقات جديدة لبيع أسلحة لدول عربية.

ونقلت الصحيفة الصادرة في ميونيخ عن وثيقة للجنة الشؤون الاقتصادية في البوندستاغ (مجلس النواب الألماني) تتناول اجتماعا لمجلس الأمن الفدرالي أن هذه المبيعات تشمل مدرعات وأنظمة تسلح متنوعة، مشيرة إلى أن من بين الدول التي طلبت شراء هذه الأسلحة قطر والإمارات والسعودية والجزائر.

وأضافت الصحيفة أن صفقات الأسلحة تشمل أيضا الأردن وسلطنة عمان والكويت، مشيرة إلى أن الأردن وسلطنة عمان ستشتريان مدافع رشاشة في حين ستشري الكويت قاذفات قنابل.

وأكدت الصحيفة أن هذه الصفقات أقرها مجلس الأمن الفدرالي الذي تترأسه المستشارة انغيلا ميركل ويشارك فيه نائبها وزير الاقتصاد سيغمار غابرييل ووزير الخارجية فرانك فالتر شتانماير ووزيرة الدفاع اورسولا فون در ليين.

وبحسب "زود دويتشه تسايتونغ" فإن المعارضة وجهت انتقادات شديدة إلى هذه المبيعات، مشيرة تحديدا إلى يان فان اكين النائب عن حزب داي لينكي الذي قال إن سيغمار "غابرييل راكع بشكل كامل وواضح أمام لوبي الأسلحة".

وكان غابرييل قد دعا في آب/أغسطس الفائت قطاع صناعات الدفاع الى إعادة التموضع، مبديا بوضوح نيته فرض إجراءات مشددة جدا على صادرات الأسلحة حتى ولو كان ذلك على حساب فرص العمل.

وقال يومها إنه يرغب في أن تتوقف ألمانيا عن تصدير الأسلحة إلى دول الخليج العربية ولا سيما السعودية، أحد أكبر مشتري الأسلحة الألمانية.

ويمنع القانون الألماني تصدير أسلحة إلى دول ثالثة، أي إلى دول خارج الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي ودول مشابهة، ولكنه يترك مجالا أمام حالات استثنائية ينظر فيها كل حالة على حدة.

وفي 2013 سمحت الحكومة الألمانية بتصدير أسلحة بقيمة 5.8 مليارات دولار، 62 فب المئة ذهبت إلى دول خارج حلف شمال الأطلسي بينها خصوصا الجزائر وقطر والسعودية.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG