Accessibility links

ألمانيا ستضع علامات على هويات المتشددين المحتملين


مسلحون ينتمون إلى داعش في العراق. أرشيف

مسلحون ينتمون إلى داعش في العراق. أرشيف

أعلنت الحكومة الألمانية أنها بصدد تشديد الإجراءات على الأشخاص الذي يحتمل أن يصبحوا متشددين، ما يعكس زيادة المخاوف الغربية من التنظيمات المتشددة خاصة مع الحرب التي يشنها التحالف الدولي ضد الدولة الإسلامية داعش.

ومن بين هذه الإجراءات وضع علامة على بطاقات هويات المتشددين المحتملين لتنبيه حرس الحدود إلى أن المسافر قد يكون في طريقه للانضمام إلى تنظيم داعش.

وقالت متحدثة باسم وزارة الداخلية إن هذا الإجراء يمكن حرس الحدود، في ألمانيا أو الدول الأخرى الأعضاء في اتفاقية شينغن مثل بلجيكا أو هولندا، من منعهم من المغادرة.

وقال بوركهارد ليشكا المتحدث باسم الشؤون الداخلية في الحزب الديمقراطي الاشتراكي، الشريك الأصغر في الحكومة الائتلافية التي ترأسها المستشارة أنغيلا ميركل "علينا منع المتعصبين من مغادرة ألمانيا والتوجه إلى بؤر التوتر في الشرق الأوسط للانضمام إلى الإرهاب".

وسافر آلاف الغربيين إلى الشرق الأوسط للانضمام إلى جماعات متشددة من بينها داعش. وأثار ذلك مخاوف في أوروبا والولايات المتحدة من إقدام المتشددين على شن هجمات لدى عودتهم.

وبدأت في ألمانيا مؤخرا محاكمة إسلامي متشدد بتهمة القتال مع داعش في سورية.

وتؤكد السلطات الألمانية أن نحو 400 ألماني توجهوا إلى سورية والعراق للقتال.

وحذر رئيس الوزراء الأسترالي توني ابوت، في وقت سابق، الأستراليين الذين يتوجهون للقتال مع مجموعات متشددة في الشرق الأوسط من أنهم يواجهون عقوبات بالسجن لفترات طويلة في حال عودتهم إلى بلادهم.

وأعلنت الحكومة مؤخرا أنها أحبطت مخططا لداعش كان يقضي بتنفيذ "عمليات إعدام علنية" مروعة في أستراليا.

وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون الهولندية أن مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل هو أحد الأهداف المحتملة للعائدين من القتال في سورية.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG