Accessibility links

في دبي.. ترك ابنته تموت غرقا خوفا من أن يمسها غريب


صورة لأحد الشواطئ في إمارة دبي

صورة لأحد الشواطئ في إمارة دبي

هل يمكن أن تكون مساعدة الآخر وإنقاذه من موت محتم خيارا؟ أم أنها واجب حتمي ينبع من النفس الإنسانية؟

وكيف إذا كان هذا الشخص أعز الأقرباء، وهو يتخبط في أمواج البحر؟ هل تكفي المبررات لعدم مد يد العون لمن يحتاجها في لحظات حاسمة؟

حصل في دبي، أن فضّل رجل آسيوي وفاة ابنته غرقا في البحر على أن يمسها رجل غريب في محاولته إنقاذها.

وألقت السلطات الإماراتية القبض عليه، بعدما منع رجال الانقاذ من انتشال ابنته التي كانت تغرق في البحر خوفا على شرفها ما أدى إلى وفاتها.

وقال الضابط المسؤول في شرطة دبي أحمد بورقيبة لصحيفة "اميريتس 24-7"، إن الوالد أخذ عائلته إلى الشاطئ حيث نزل أبناؤه إلى المياه.

وفي وقت لاحق، بدأت ابنته البالغة من العمر 20 سنة بالصراخ والاستنجاد لإنقاذها لأنها كانت تغرق.

إثر نداءات الاستغاثة، توجه رجلا إنقاذ إلى المياه بهدف انتشال الفتاة، غير أنه حدث ما لم يكن متوقعا!

منع الوالد، وهو قوي البنية حسب التوصيفات، الرجلين من الاقتراب، وجرهما إلى الخلف واستخدم العنف معهما.

وأوضح المسؤول في شرطة دبي أن الرجل أكد أنه تصرف على هذا النحو لإنقاذ شرف ابنته، ولأنه "يفضل وفاة ابنته على أن يمسها رجل غريب".

وتناقلت حسابات ناشطين ووسائل إعلام محلية خبر الوفاة، وسط موجة من الغضب من تصرف الأب:



المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG