Accessibility links

القتل تعذيبا.. 12 ألف ضحية في سورية وآلاف في العراق في 2014


لائحة من منظمة هيومن رايتس ووتش لمواقع تعذيب في سورية

لائحة من منظمة هيومن رايتس ووتش لمواقع تعذيب في سورية

شهدت سورية مقتل أكثر من 12 ألف سجين تحت التعذيب في 2014.

​وفي العراق ومصر والبحرين والسعودية التعذيب حقيقة واقعة.

هكذا يأتي اليوم العالمي لضحايا التعذيب على هذه الدول العربية:

سورية

بينت إحصاءات 2014 الموثقة لدى المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض أن حوالي 12 ألف سجين قضوا نتيجة التعذيب في سجون الحكومة السورية، بالإضافة إلى وجود آلاف المفقودين الذين لا يعرف مصيرهم.

ومنذ اندلاع الأزمة السورية تنتشر على شبكات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لعمليات تعذيب يقوم بها أفراد من الجيش السوري بحق المعتقلين.

وكشفت مشاهد أيضا عن تعذيب فصائل المعارضة السورية المسلحة لمدنيين وعسكريين.

أما النساء في سورية فكان لهن نصيب من التعذيب المبرح في سجون النساء التابعة للحكومة السورية.

وقالت منظمة العفو الدولية إن أدلة بالصور كشفت في كانون الثاني/يناير 2014 وفاة آلاف المعتقلين في السجون السورية، بسبب الضرب أو غيره من صنوف التعذيب أو الموت جوعا.

وارتكب تنظيما الدولة الإسلامية داعش وجبهة النصرة جرائم بحق المدنيين، ونشرت تسجيلات مصورة لحالات تعذيب ارتكبها عناصر التنظيمين خاصة بحق جنود عراقيين أو سوريين وقعوا في أسرهم.

وذكرت منظمة هيون رايتش ووتش أن تنظيم داعش يمارس التعذيب بحق الأطفال والشيوخ في مدن سورية يسيطر عليها.

وعرف عن داعش نشره مقاطع فيديو تظهر التعذيب القاسي الذي يتعرض له المعتقلون لدى عناصره، بالإضافة إلى مشاهد قاسية لإعدام معتقلين في سورية والعراق وليبيا.

العراق

عدي الكردي محام عراقي وأب لطفلين، توفي في حزيران/يونيو 2014، بعد 15 يوما من احتجازه في المديرية العامة لمكافحة الإرهاب والجريمة في بغداد، وظهرت آثار التعذيب على جثته التي سلمت لذويه، رغم أن التقرير الرسمي للجهات الحكومية يقول إن عدي توفي بسبب فشل كلوي وليس التعذيب.

وقد وثقت منظمات حقوقية دولية وعلى رأسها منظمة العفو الدولية التعذيب في سجون العراق. وقالت إن جماعات مسلحة مارست التعذيب على خلفية طائفية، وأدت هذه الممارسات إلى وفاة المئات.

وتحدثت منظمة "هيومن رايتس ووتش" عن ارتفاع وتيرة التعذيب، وعمليات الإعدام العشوائية في العراق، مع الإشارة إلى الإفلات من العقاب لمن يرتكبون تلك الانتهاكات.

مصر

لم تبرأ سجون مصر من تهمة التعذيب لا قبل الثورة ولا بعدها، فقد وثقت منظمات دولية تعذيب مواطنين مصريين، ونشر ناشطون مشاهد فيديو لعمليات تعذيب قاسية ارتكبها الأمن المصري بحق متظاهرين مصريين.

ومن أساليب التعذيب التي وثقتها منظمة العفو الدولية في السجون المصرية في 2014 توجيه الصدمات الكهربائية للأعضاء التناسلية والحساسة في الجسد، والضرب والتعليق من الأطراف مع تقييد اليدين من الخلف، والبقاء في أوضاع مؤلمة والضرب والاغتصاب.

عمر الشويخ طالب بجامعة الأزهر أفاد في شهادته لمنظمة العفو الدولية بأن الأمن المصري ألقي القبض عليه لمشاركته في إحدى التظاهرات وعرضوه لصعقات كهربائية، وأدخلوا آلة حادة في شرجه، ما أجبره على الاعتراف أما الكاميرا أنه ارتكب جرائم إرهابية.

البحرين

مع اقتراب اليوم العالمي لضحايا التعذيب، خصص ناشطون على شبكات التواصل الاجتماعي من البحرين هاشتاغ #البحرين_مملكه_التعذيب.

وتقول منظمة العفو الدولية في تقريرها حول حالة حقوق الإنسان 2014 إن البحرين تستمر في استخدام التعذيب بحق المعتقلين في سجونها على خلفية الرأي، وأن اهم أشكال التعذيب الضرب المبرح والصعق الكهربائي.

السعودية

ليست السعودية بعيدة عن ممارسة التعذيب فقد وثقت منظمة العفو الدولية في 2014 عدة حوادث لاعترافات مواطنين سعوديين حكمت عليهم المحكمة بالإعدام رغم أنهم أدلوا باعترافاتهم تحت التعذيب.

وتوثق المنظمة أيضا أن بعض السجناء المحكومين لأسباب سياسية تعرضوا للتعذيب في السجن بما في ذلك الناشطان في "حسم" المسجونان عبد الله الحامد ومحمد القحطاني، اللذان أضربا عن الطعام في آذار/مارس 2014 احتجاجا على وضعهما.

وفي شهر آب/أغسطس، انهال حراس سجن جدة بالضرب على محامي حقوق الإنسان السجين وليد أبو الخير أثناء إخراجه قسرا من زنزانته قبل نقله إلى سجن آخر، إلى جانب الحكم بالجلد على الناشط الحقوقي السعودي رائف بدوي الذي يقبع في السجن.

XS
SM
MD
LG