Accessibility links

logo-print

علماء: درجة حرارة الأرض سترتفع أربع درجات قبل 2100


ذوبان الجليد في المناطق القطبية بفعل الاحتباس الحراري

ذوبان الجليد في المناطق القطبية بفعل الاحتباس الحراري

قال خبراء المناخ في الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ في تقرير صدر الجمعة في ستوكهولم إن مسؤولية الانسان في الاحترار المناخي مثبتة أكثر من أي وقت مضى فيما يتوقع أن يراوح الارتفاع في متوسط الحرارة 0,3 إلى 4,8 درجات مئوية بحلول العام 2100.

وتوقعت هيئة الخبراء أن يرتفع مستوى مياه البحر بين 26 و82 سنتمترا بحلول عام 2100، على ما جاء في تقييم علمي نشر الجمعة في العاصمة السويدية ستوكهولم.

واعتبرت الهيئة أنه "بات من المرجح جدا" أن يكون التأثير البشري السبب الرئيسي للاحترار المناخي المسجل منذ منتصف القرن العشرين، وذلك بنسبة يقين بلغت 95 في المئة.

و في تقريرها الأخير الذي صدر قبل ست سنوات، بلفت نسبة هذا اليقين 90 في المئة.

وحيا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، في رسالة تلفزيونية بثت خلال مؤتمر صحافي، خبراء الهيئة على "تقييمهم المنتظم والموضوعي" للتغير المناخي.

وقال "هذا التقرير سيكون أساسيا للحكومات التي تعتزم تطبيق الاتفاق الطموح والملزم قانونا حول التغير المناخي في عام 2015."

وأورد خبراء الهيئة أربعة احتمالات تواجه البشر بحلول نهاية القرن، حسب حدة التغير المناخي.

ويرتبط تعدد الاحتمالات بتباين التقديرات حول كميات الغازات الدفيئة المنبعثة في الجو خلال العقود المقبلة.

وقد ارتفعت حرارة الأرض بحوالي 0,8 درجة مئوية منذ الثورة الصناعية.

أما في ما يتعلق بارتفاع مستوى البحار، وهي من نتائج ارتفاع حرارة الأرض، فإن العلماء يقدرون أن يرتفع مستوى المحيطات والبحار بين 26 و82 سنتيمترا بحلول عام 2100، في مقابل 18 إلى 59 سنتيمترا في التقرير الذي أعدوه في عام 2007.

ويتوقع الخبراء أيضا أن يؤدي ارتفاع حرارة الأرض إلى ظواهر مناخية قاسية، حتى وإن كانوا غير قادرين تماما على تحديد ملامحها.

وحسب توماس ستوكر، وهو أحد هؤلاء الخبراء، فإن "موجات الحر قد ترتفع وتيرتها، وقد تكون أطول.. ومع احترار الأرض، نتوقع أن تصبح المناطق الرطبة حاليا أشد رطوبة بسبب تساقط الأمطار، والمناطق الجافة أكثر جفافا بسبب احتباس الأمطار عنها، رغم بعض الاستثناءات".

ومن شأن هذا التقرير الجديد أن يوجه المفاوضات الدولية حول المناخ التي ستعقد في عام 2015 لوضع حد للاحترار المناخي واحتواء ارتفاع درجات الحرارة ضمن درجتين فقط مقارنة مع الحقبة ما قبل الصناعية.
XS
SM
MD
LG