Accessibility links

غوغل تعرب عن قلقها حيال مراقبة الإنترنت وأوباما يطمئن الأميركيين


أجهزة خادمات غوغل في كاليفورنيا

أجهزة خادمات غوغل في كاليفورنيا

أعربت مجموعة غوغل عن قلقها الجمعة على حريات المواطنين في قضية التجسس التي تم كشفها الخميس لجهة اطلاع أجهزة الاستخبارات الأميركية على معطيات خاصة للبعض على شبكة الإنترنت.

وقال المدير العام للمجموعة لاري بايج وكذلك المسؤول عن القضايا القانونية ديفيد دروموند في رسالة نشرها الموقع الرسمي لمجموعة غوغل "نفهم أن تكون الحكومات الأميركية أو غيرها من الدول بحاجة لاتخاذ إجراءات للحفاظ على أمن المواطنين بما في ذلك أحيانا استعمال المراقبة، ولكن مستوى السرية التي تحوط بالإجراءات القانونية الحالية يضر بالحريات التي نؤيدها جميعا".

واعتبرا هذا الأمر إشارة "للحاجة إلى مقاربة أكثر شفافية".

أوباما يدافع عن برامج المراقبة ويطمئن الأميركيين

من جانبه، أعلن الرئيس باراك أوباما الجمعة أن برامج مراقبة الاتصالات من جانب الاستخبارات الأميركية حظيت بموافقة الكونغرس، مؤكدا للأميركيين أن "لا أحد يتنصت على اتصالاتكم الهاتفية".

وإذ تطرق للمرة الأولى إلى هذا الموضوع منذ اندلاع جدل مع كشف معلومات في الصحافة عن جمع قدر كبير من المعلومات الشخصية، اعتبر أوباما أيضا أنه لا بد من إيجاد "تسوية" بين الأمن والحياة الخاصة فيما لا تزال الولايات المتحدة مهددة باعتداءات.

وقال أوباما في سان هوزيه بكاليفورنيا إن "البرامج التي تم الحديث عنها في اليومين الأخيرين في وسائل الإعلام سرية في إطار كونها مصنفة سرية، لكنها ليست سرية حين يتم إطلاع جميع أعضاء الكونغرس عليها في ما يتعلق بالاتصالات الهاتفية".

وأضاف أن "اللجان المعنية بالاستخبارات (في الكونغرس) يتم إطلاعها في شكل كامل على موضوع هذه البرامج. وقد سمحت غالبيات واسعة بهذا الأمر تشمل الحزبين منذ العام 2006".

طمأنة الأميركيين

وسعيا إلى طمأنة مواطنيه في شان حماية معلوماتهم الخاصة، تابع أوباما "لا أحد يتنصت على اتصالاتكم الهاتفية. هذا البرنامج لا يشمل هذا الامر".

وأكد أوباما أن العاملين في وكالات الاستخبارات "يطلعون على أرقام الهاتف والفترة الزمنية للمكالمات. إنهم لا ينظرون إلى أسماء الناس ولا يطلعون على المحتوى. ولكن عبر تحليل هذه المعطيات، يمكنهم تحديد خيوط تتصل بأشخاص يمكن أن يلجأوا إلى الإرهاب".

وقال أوباما أيضا "إذا أراد شخص ما في الحكومة الذهاب أبعد من ذلك، عليه أن يتوجه إلى قاض فدرالي"، مذكرا بأنه ألقى قبل أسبوعين خطابا حول استراتيجية مكافحة الإرهاب في الولايات المتحدة.

وأوضح "قلت (في هذا الخطاب) أن أحد الأمور التي علينا بحثها ومناقشتها هو إيجاد توازن بين ضرورة توفير أمن الأميركيين و(تبديد) قلقنا من أجل حماية الحياة الخاصة، هناك تسويات لا بد منها".

وبدأ تطبيق برامج التنصت إبان ولاية الرئيس السابق جورج بوش، وكشف أوباما الجمعة أن شكوكا كانت لديه حولها حين تسلم مسؤولياته الرئاسية وقال "قام فريقي بتقييمها من الألف إلى الياء وقمنا بتطوير بعض برامج المراقبة. ولكن في رأيي ورأي فريقي أن (هذه البرامج) تساعدنا في منع (وقوع) هجمات إرهابية".
XS
SM
MD
LG