Accessibility links

logo-print

غوغل متهمة باستغلال موقعها المهيمن في أوروبا


مارغريتي فيستاغر، المفوضة الأوروبية المكلفة بملف النزاع مع غوغل

مارغريتي فيستاغر، المفوضة الأوروبية المكلفة بملف النزاع مع غوغل

اتهمت المفوضية الأوروبية الأربعاء شركة غوغل الأميركية باستغلال موقعها المهيمن في قطاع البحث على الانترنت، وفتحت تحقيقا ضدها لتحديد ما إذا كانت تخالف قواعد المنافسة الأوروبية بنظامها لتشغيل الهواتف المحمولة أندرويد.

وقبل أن تتوجه إلى الولايات المتحدة في زيارة تستمر يومين، أعربت المفوضة الأوروبية المكلفة بالملف مارغريتي فيستاغر عن خشيتها من أن تكون المجموعة قد قامت بتغليب نظامها لمقارنة الأسعار من دون عدل، مخالفة بذلك قواعد الاتحاد الأوروبي في مجال التفاهمات واستغلال الوضع المهيمن.

وأضافت أن هدف المفوضية هو تطبيق القواعد الأوروبية بشكل يمنع الشركات العاملة في أوروبا من حرمان المستهلك الأوروبي بشكل مفتعل من أوسع خيار ممكن أو من عرقلة الابتكار، رافضة أن تكون القضية مواجهة بين أوروبا والولايات المتحدة.

من جهة أخرى، قالت المفوضية في بيان إنها فتحت إجراء رسميا للتحقيق ضد غوغل، بهدف دراسة ما إذا كان سلوك المجموعة المتعلق بنظام أندرويد لتشغيل خدمات الهواتف الذكية والألواح الرقمية يخالف قواعد الاتحاد الأوروبي في مجال المنافسة.

ولدى غوغل مهلة لا تتجاوز عشرة أسابيع للرد على الاتهامات.

وقد يؤدي التحرك الأوروبي إلى فرض غرامات على غوغل تصل إلى مليارات الدولارات إذا تبين أن طريقة عملها في دول الاتحاد الأوروبي الـ28، غير شرعية.

ويفرض الاتحاد الأوروبي غرامات تعادل 10 في المئة من العائدات السنوية أي ما يعادل ستة مليارات دولار بالنسبة لغوغل إلى جانب إلزامها بإصلاح نظامها لاقتراح المواقع الإلكترونية في أوروبا.

وتخشى المفوضية أن يكون مستخدمو غوغل، الذي يمثل 90 في المئة من عمليات البحث على الانترنت في معظم الدول الأوروبية، "لا يرون بالضرورة النتائج الأكثر تطابقا مع ما يبحثون عنه".

ورحبت منظمة فير سيرتش، التي تمثل عددا من المنافسين مثل ميكروسوفت وأوراكل وتريب ادفايزر، باتخاذ "خطوة مهمة لإنهاء الممارسات الناسفة للمنافسة" التي تنفذها غوغل و"تضرب الابتكار وحرية خيار المستهلكين"، على حد تعبيرها.

يذكر أن سلطات ضبط المنافسة الأميركية برأت غوغل قبل عامين واكتفت بالحصول على تعهدات الشركة بإحسان السلوك في ما يتعلق بالرخص والإعلانات على الانترنت. وأغلقت اللجنة الفدرالية للتجارة تحقيقا فتحته في حزيران/يونيو 2011، مؤكدة عدم وجود أي إثبات على استغلال غوغل موقعها المهيمن في قطاع البحث على الانترنت.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG