Accessibility links

غوغل يحارب داعش بمضامين مضادة للتطرف


شعار غوغل أمام مقر الشركة

شعار غوغل أمام مقر الشركة

يعتزم موقع غوغل اختبار برنامجين يهدفان لتقليص إمكانية بحث المستخدمين في بريطانيا عن مصطلحات ومواضيع ذات صلة بالتطرف.

وقال مسؤول تنفيذي في غوغل مطلع هذا الأسبوع للنواب البريطانيين إن المستخدمين الذين يضعون كلمات ذات صلة بالتطرف في محرك البحث سيحصلون على روابط لمكافحة التشدد في إطار برنامج تجريبي.

وتعمل هذه المبادرة، التي تهدف إلى مواجهة نفوذ بعض الجماعات المتشددة مثل تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" على الإنترنت، بموازاة خطة تجريبية أخرى تم تصميمها بهدف إظهار فيديوهات مكافحة التطرف بطريقة أسهل.

وأعلن كبير مدراء غوغل لشؤون السياسة العامة والاتصالات أنتوني هاوس هذه المخططات خلال جلسة استماع برلمانية بشأن خطط مواجهة التطرف، شارك فيها أيضا مدراء من تويتر وفيسبوك.

وأوضح هاوس: "من المهم للغاية أن يستطيع الناس الحصول على معلومات جيدة، لاسيما عند شعورهم بالعزلة وعندما يستخدمون الإنترنت، ليجدوا مجموعات أمل وليس مجموعات ضارة".

وفي إشارة إلى استخدام مبادرات الحد من التطرف على الشبكة العنكبوتية، تابع "هذا العام نعمل على تشغيل برنامجين، الأول يساعد على التأكد من أن هذه الأنواع من الفيديوهات (المضادة للتطرف) هي الأكثر اكتشافا على موقع يوتيوب. والآخر للتأكد أنه عندما يضع الناس مصطلحات بحث ضارة في محرك البحث، سيجدون ما يكافحها".

وتسعى غوغل عبر خطتها التجريبية لتمكين المنظمات غير الحكومية من وضع إعلانات مكافحة التطرف مقابل طلبات البحث التي يختارونها.

وفي هذا الصدد، أوضح متحدث باسم غوغل أن برنامج "آد ووردز" (AdWords) المجاني سيقدم خدمات بشكل تجريبي لعدد قليل من المنظمات غير الربحية لتشغيل إعلانات مضادة لاستعلامات البحث المتصلة بالإرهاب.

المصدر: صحيفة الغارديان

XS
SM
MD
LG