Accessibility links

logo-print

أوروبا تبدأ تقاسم اللاجئين.. أسر عراقية وسورية تغادر اليونان


مهاجرون في مقدونيا

مهاجرون في مقدونيا

قامت اليونان الأربعاء بأول عملية لإعادة توزيع لاجئين في إطار خطة أوروبية للمحاصصة، لكن رئيس الوزراء الكسيس تسيبراس اعتبر أنهم "نقطة في البحر" مقارنة مع حوالى 800 ألف مهاجر وطالب لجوء دخلوا الاتحاد الأوروبي العام الحالي.

وهذه العائلات السورية والعراقية الست، التي ستبدأ حياتها الجديدة في لوكسمبورغ، هي الأولى التي تغادر اليونان بناء على خطة للاتحاد الأوروبي لتوزيع نحو 160 ألف لاجىء على الاتحاد.

وقال تسيبراس، الذي كان متواجدا في مطار أثينا للقاء 30 لاجئا عراقيا وسوريا قبل مغادرتهم، "إنهم يقومون برحلة إلى الأمل"، لكنه اعتبر أن عددهم لا يمثل شيئا مقارنة بمئات الآلاف الذين وصلوا إلى أوروبا العام الحالي.

وبالتزامن مع حديث تسيبراس، أعلنت وكالة فرونتيكس الأوروبية لمراقبة الحدود دخول حوالى 800 ألف مهاجر "غير شرعي" إلى الاتحاد الأوروبي منذ مطلع العام، بحسب ما أفاد به رئيسها فابريس ليجيري لصحيفة بيلد الألمانية.

وحذر ليجيري من أن حركة تدفق المهاجرين إلى أوروبا "لم تبلغ ذروتها" على الأرجح.

وقال نائب وزير الهجرة اليوناني يوانيس موزالاس بعد مغادرة اللاجئين إن "هذه الرحلات هي التي يجب أن تكون روتينية، وليس المراكب الغارقة".

وقضى أربعة مهاجرين، بينهم طفلان، غرقا الثلاثاء بعدما سقطوا من مركب لتهريب المهاجرين كان يواجه مصاعب في بحر إيجه قبالة سواحل جزيرة ليسبوس.

وأنقذ خفر السواحل القبارصة الأربعاء 26 شخصا معظمهم من النساء والأطفال على متن زورق قبل غرقه في البحر المتوسط، وفق ما أكد مسؤولون الاربعاء.

وأوقفت السلطات ثلاثة أشخاص هم سوريان ولبناني كانوا على المركب للاشتباه في أنهم من المهربين، وفق الإذاعة القبرصية.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG