Accessibility links

تقرير: قادة إسرائيل منقسمون حول شن هجوم بري على غزة


جنود إسرائيليون. أرشيف

جنود إسرائيليون. أرشيف

على الرغم من التقارير الواردة بأن هناك إجماع في إسرائيل على ضرورة شن هجوم بري على قطاع غزة، بهدف توجيه ضربات مؤلمة لحماس، إلا أن قائد سلاح الجو الإسرائيلي يرى، بحسب تقرير، أن القدرات الجوية الإسرائيلية كفيلة بإتمام هذه المهمة.

وبالتزامن مع غارات جوية متواصلة على القطاع، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه حشد بالفعل 20 ألفا من جنود الاحتياط لاحتمال التوغل البري في غزة.

وبدا أن وزير الدفاع موشيه يعالون هو أيضا من المتحمسين لشن هجوم بري، فبحسب أحدث بيان له نشر على صفحته الرسمية على موقع فيسبوك، كتب يعالون أن العمليات الحالية "غير كافية".

"نحن نهاجم وندمر مخازن الأسلحة ومنازل المسلحين والأسلحة والقاذفات والصواريخ. الضرر كبير عليهم، ويزداد بمرور الوقت، لكنه لا يبدو كافيا، ربما نحتاج إلى عملية برية كبيرة".

في مقابل ذلك، ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أن قائد سلاح الجو إمير إيشل يحاول إقناع القادة الإسرائيليين بأنه لا حاجة إلى تدخل بري في غزة، وأن سلاح الجو كفيل بالقيام بالمهمة المطلوبة تفاديا للخسائر والأخطاء الواردة.

وأوضحت الصحيفة السبت أن الجيش الإسرائيلي أنهى استعداداته للقيام بهجوم بري، وينتظر الآن فقط صدور الأوامر من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع موشيه يعالون.

ولفتت إلى أنه وسط الصراع القائم بين مسؤولين بارزين في الحكومة بشأن تلك المسألة، إلا أن هناك إجماعا كاملا على ضرورة شن غزو بري بغية توجيه ضربات مدمرة للبنية التحتية هناك، والتي من شأنها أن يكون لها آثار بعيدة المدى.

وقالت يديعوت أحرونوت "إن قائد سلاح الجو ، يعكف حاليا على إقناع كل من رئيس هيئة الأركان بني غانتز ووزير الدفاع بأن القوات الجوية يمكنها إنجاز الأهداف نفسها التي تسعى إسرائيل إلى تحقيقها من خلال الهجوم البري، والمتمثلة في تدمير القدرات الصاروخية لحركة حماس وضرب أنفاق التهريب التي تستخدمها خلايا إرهابية".

المصدر: أسوشييتد برس ويديعوت أحرونوت

XS
SM
MD
LG