Accessibility links

logo-print

مركز حقوقي يحذر من تقييد عمل الناشطين في الخليج


احتجاجات غرب المنامة للمطالبة بالإفراج عن مريم الخواجة ومعتقلي الرأي

احتجاجات غرب المنامة للمطالبة بالإفراج عن مريم الخواجة ومعتقلي الرأي

حذر مركز الخليج لحقوق الإنسان من تزايد استهداف المدافعين عن حقوق الإنسان وتعرضهم للمضايقات والسجن وسوء المعاملة نتيجة لنشاطهم السلمي خلال سنة 2014.

وقال المركز في تقريره السنوي الثالث "اسمع أصواتهم: وقت مثير للقلق لمدافعي حقوق الإنسان بمنطقة الخليج والدول المجاورة" إن الحقوقيين مستهدفون ويتعرضون للمضايقات والاعتقال والاحتجاز.

وأشار إلى أن المدافعين عن حقوق الإنسان يتعرضون للخطر من قبل قوات الحكومة والمعارضة على حد سواء، ولا سيما في البلدان التي تشهد صراعات مثل العراق وسورية واليمن.

وأعرب المركز عن أسفه لكون الكثير من هؤلاء الحقوقيين لايزالون في الاعتقال حيث يتعرضون "للتعذيب وظروف مروعة"، بمن فيهم مؤسس مركز الخليج لحقوق الإنسان عبد الهادي الخواجة في البحرين ووليد أبو الخير ورائف بدوي في السعودية.

وأضاف تقرير المركز أن سنة 2014 شهدت مقتل عدد من الصحفيين، واعتقال واحتجاز ناشطين على الإنترنت ومدونين، فضلا عن تزايد استخدام التشريعات، بما في ذلك قوانين مكافحة الإرهاب الجديدة أو قوانين مكافحة الجريمة الالكترونية، من قبل الحكومات كوسيلة لتقييد عمل المدافعين عن حقوق الإنسان.

وللإشارة، أصدر مركز الخليج لحقوق الإنسان خلال السنة الماضية 138 نداء يتعلق بأكثر من 200 مدافعا عن حقوق الإنسان في البلدان العشرة التي يعمل فيها (البحرين، الكويت، عمان، قطر، السعودية، الإمارات العربية المتحدة وكذلك إيران، العراق، اليمن وسورية).

المصدر: مركز الخليج لحقوق الإنسان

XS
SM
MD
LG