Accessibility links

logo-print

القضاء الفرنسي يوجه التهم إلى مرتكب هجوم قطار تاليس


أفراد من الشرطة الفرنسية في مكان حادث إطلاق النار

أفراد من الشرطة الفرنسية في مكان حادث إطلاق النار

وجه القضاء الفرنسي الى الشاب المغربي ايوب الخزاني الذي أطلق النار في قطار تاليس أثناء رحلة بين امستردام وباريس اتهامات عدة بينها محاولات اغتيال ذات طبيعة إرهابية، وأمر بوضعه قيد التوقيف الاحترازي، حسب ما أعلن مصدر قضائي.

وكانت السلطات الفرنسية قد نقلت الثلاثاء منفذ الهجوم إلى قصر العدل للمثول أمام قضاة فرنسيين لمكافحة الإرهاب لتوجيه الاتهام إليه أو إبقائه موقوفا.

ووصل الخزاني إلى قصر العدل بملابس المستشفى، ونقلته سيارة مصفحة تابعة للشرطة الفرنسية وكان مكبلا ومعصوب العينين. ويأتي ذلك بعد توقيفه الاحتياطي 96 ساعة على ذمة التحقيق.

النيابة: دافع إرهابي وراء الاعتداء

وفي شأن التحقيقات مع الخزاني قال مدعي باريس فرانسوا مولان أن العناصر الأولى للتحقيق كشفت "دافعا إرهابيا وراء الاعتداء الفاشل في قطار تاليس رغم نفي الجاني ذلك".

وأضاف مولان أن التهمة التي وجهت إلى الخزاني هي "محاولة الاغتيال في إطار مؤسسة إرهابية"، وبين أنه كان يحمل "رشاشا من نوع كلاشنكوف مع 270 رصاصة ومسدسا وزجاجة بنزين".

وأشار مولان إلى أن الشاب المغربي سبق وأن أشير إلى "انتمائه إلى التيار الراديكالي"، وتوجه إلى تركيا "التي تعد المعبر الممكن إلى سورية وعاد إلى أوروبا في الرابع من حزيران/يونيو الماضي في طائرة قادمة من أنطاكية التركية القريبة من سورية".

وحسب مولان فإن الخزاني لم يقدم إجابات واضحة أو مقنعة على التهم التي وجهت إليه قبل أن يستخدم حقه في الصمت. وبناء عليه فتحت النيابة الفرنسية تحقيقا مع الخزاني بتهمة " الإعداد لمحاولة اغتيال في إطار مؤسسة إرهابية".

وينفي الخزاني وجود دوافع إرهابية قادته لتنفيذ الهجوم، مشيرا إلى أنه كان ينوي "سرقة ركاب القطار"، حسب إفادته، وهو ما لم يقنع المحققين الذين كشفوا اطلاعه على شريط فيديو "لأناشيد جهادية" من خلال هاتفه النقال. وقال مصدر قريب من ملف التحقيق "لقد شاهد هذا الفيديو في الفترة بين شرائه بطاقته ودخوله القطار".

هولاند: علينا أن تسعد لهجمات أخرى محتملة

وتعليقا على هجوم الثلاثاء، قال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في خطاب ألقاه أمام السفراء الفرنسيين خلال اجتماعهم في باريس "إن هجوم تاليس الفاشل يجب أن يحض فرنسا على الاستعداد لهجمات أخرى".

وأضاف هولاند "ما زلنا معرضين للخطر، والاعتداء الذي وقع الجمعة كان يمكن أن يؤدي إلى مجزرة هائلة لولا شجاعة العديد من الركاب وخصوصا العسكريين الأميركيين".

وكان الخزاني يحمل بندقية كلاشنيكوف ومسدسا وأداة قاطعة حين تمت السيطرة عليهـ وأصيب ستون بالأداة القاطعة فيما أصيب الراكب الفرنسي الأميركي مارك هوليغان بالرصاص ونقل إلى مستشفى في ليل بشمال فرنسا حيث لا يزال في وضع "مقلق" حسب أطبائه.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG