Accessibility links

غارات على معسكر لقوات فجر ليبيا


عناصر تابعة لقوات "فجر ليبيا" قرب مطار طرابلس

عناصر تابعة لقوات "فجر ليبيا" قرب مطار طرابلس

شن الطيران التابع لقائد الجيش الليبي الفريق الأول الركن خليفة حفتر الأربعاء غارات جوية على أحد المعسكرات التابعة لقوات فجر ليبيا الموالية للحكومة غير المعترف بها دوليا في طرابلس.

واستهدفت الغارات معسكر كتيبة الصواريخ بمنطقة تاجوراء شرق العاصمة طرابلس، ونفت وكالة الأنباء الليبية الموالية للحكومة غير المعترف بها وقوع أي خسائر بشرية في هذا القصف.

وتأتي هذه الغارات ساعات بعد تلويح خليفة حفتر باللجوء إلى الخيار العسكري لحسم الأمور في ليبيا، إذا فشل الحوار بين الأطراف الليبية تحت رعاية الأمم المتحدة.

وتنطلق الخميس في منتجع الصخيرات قرب العاصمة المغربية جولة جديدة من جلسات الحوار بين الأطراف المتنازعة، وستركز هذه الجولة على مناقشة مقترحات بعثة الأمم المتحدة بتشكيل حكومة وحدة وطنية والدخول في مرحلة انتقالية تنهي الأزمة المستمرة منذ سقوط نظام العقيد معمر القذافي.

حفتر يلوح بالخيار العسكري ( 15:02 تغ تحديث)

أبدى القائد العام للجيش الليبي الفريق أول الركن خليفة حفتر، دعما لجهود المصالحة التي ترعاها الأمم المتحدة في ليبيا، لكنه قال إنه لا يرى خيارا سوى الحل العسكري، في حال لم يتمكن الفرقاء في بلاده من التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب الدائرة.

وشدد حفتر على رفضه التفاوض مع الجماعات الإرهابية الناشطة في ليبيا، مشيرا إلى أن الحكومة المعترف بها دوليا، والتي تتخذ من طبرق مقرا لها، جاءت باختيار الشعب الليبي، وتسعى لتنفيذ إرادته:

ويزور حفتر حاليا الأردن في مسعى للحصول على السلاح لدعم الجيش الليبي الذي يخوض معارك يومية مع القوات الموالية للحكومة غير المعترف بها في طرابلس، رغم الحظر الدولي المفروض على تصدير السلاح إلى ليبيا.

وأنهى ممثلون من الأحزاب السياسية الليبية الثلاثاء جلسات حوار عقدت في العاصمة الجزائرية، بالاتفاق على تشكيل حكومة وفاق وطني، في حين لم يستطع المتحاورون تجاوز خلافاتهم فيما يتعلق بالسلطة التشريعية.

وقال مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا برناردينو ليون، إن ممثلي الأحزاب اتفقوا على نسبة 90 في المئة من المقترحات التي قدمتها البعثة الدولية، ووصف الأمر بـ"النجاح الكبير".

وتشهد ليبيا صراعا على السلطة ونزاعا مسلحا منذ الصيف الماضي، حين أدت الخلافات السياسية والتوترات الأمنية إلى انقسامات حادة، فأصبح في البلاد حكومة يعترف بها المجتمع الدولي في الشرق، وحكومة مناوئة لها في الغرب، تدير العاصمة طرابلس منذ آب/أغسطس الماضي بمساندة ميليشيات فجر ليبيا.

سيارة ملغومة في طبرق

وفي التطورات الميدانية، انفجرت سيارة ملغومة أمام مقر الاستخبارات العسكرية في طبرق مساء الثلاثاء. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول أمني، القول إن الهجوم لم يسفر عن وقوع ضحايا.

وفي طرابلس، أدى هجوم شنه مسلحون على نقطة تفتيش تابعة للقوات الموالية لحكومة طرابلس، إلى مقتل خمسة أشخاص وإصابة اثنين آخرين بجروح.

المصدر: راديو سوا/ وكالات

XS
SM
MD
LG