Accessibility links

logo-print

الحجاج ينفرون إلى مزدلفة بعد الوقوف على جبل عرفات


توجه حوالي مليوني حاج إلى منطقة مزدلفة في ما يعرف بالنفرة، بعد أداء الركن الأعظم من شعائر الحج، وهو وقوفهم على جبل عرفات.

وسيبيت الحجاج في مزدلفة حتى طلوع الفجر ليعودوا بعدها إلى مشعر منى صباح الخميس، أول أيام عيد الأضحى، لرمي جمرة العقبة الكبرى، التي ترمز إلى رجم الشيطان.

وخيم الحجاج عند سفح جبل عرفات الأربعاء، وقد حملوا المظلات الملونة وساروا منذ الفجر في حشود كبيرة لصعود سفح الجبل.

وشكلت قوات الأمن السعودية سلاسل بشرية على طول الطرق لتنظيم السير، فيما قام متطوعون على طول الطريق بتقديم صناديق الطعام وزجاجات الماء البارد.

وخلا وجود أعلام بين الحجاج هذا العام، خلافا للسنوات السابقة، وعزت وسائل إعلام ذلك إلى "حظر" فرضته السلطات على الشعارات السياسية.

ولم ترد تقارير عن حوادث خطيرة الأربعاء، إلا أن جهاز الدفاع المدني أعلن إصابة أكثر من 200 شخص "بالإغماء والإعياء" نتيجة اكتظاظ أحد القطارات.

وفي لقاء مع "راديو سوا"، قال الداعية الإسلامي من مكة سعيد جاد إن المملكة السعودية بذلت جهودا كبيرة من أجل تسهيل مهمة الحجاج هذا العام بالرغم من القصور في بعض الجوانب:

ورأى الصحافي من مكة عدنان بركات، في لقاء مع الإذاعة، أن الزيادة الكبيرة في أعداد الحجاج أثرت بشكل كبير على الخدمات المقدمة لهم:

آخر تحديث: 09:34 ت غ في 23 أيلول/سبتمبر

توافد آلاف الحجاج إلى جبل عرفات لأداء الركن الأعظم للحج الأربعاء، لينزلوا بعد ذلك إلى منطقة مزدلفة في ما يعرف بالنفرة، ويجمعون الحصى لاستخدامها في شعيرة رمي الجمرات.

وسيؤدي الحجاج على جبل عرفات صلاتي الظهر والعصر جمعا وقصرا، حتى تغرب الشمس. وفي اليوم الأول من عيد الأضحى الذي يوافق الخميس، يقوم الحجاج بالتضحية بكبش ويبدأون شعيرة رمي الجمرات في منى.

وتقام هذه الشعائر وسط إجراءات صحية ووقائية وأمنية اتخذتها السلطات السعودية. وقال الصحافي محمد حلمي لـ "راديو سوا"، إن السلطات جهزت خمسة مستشفيات على جبل عرفات، وأكثر من 155 مركزا صحيا. ووفر الهلال الأحمر السعودي أكثر من 5500 آلية منها ست مروحيات إسعاف لخدمة الحجاج.

وكانت المملكة قد أعلنت نشر أكثر من 100 ألف رجل أمن لحماية موسم الحج هذا العام، في ظل استمرار أعمال التوسعة في الحرم المكي وفي المشاعر المقدسة لتأمين تنقل أكثر سهولة بينها.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG