Accessibility links

حماس تحقق في إعدام فلسطينيين بتهمة التعامل مع إسرائيل


مخلفات القصف الإسرائيلي لقطاع غزة

مخلفات القصف الإسرائيلي لقطاع غزة

أعلنت حركة حماس الأحد أنها شكلت لجنة تحقيق لكشف ملابسات الإعدامات الميدانية التي جرت بحق فلسطينيين اتهموا بالتعامل مع إسرائيل خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة.

وقال المتحدث باسم حكومة حماس في قطاع غزة طاهر النونو في مؤتمر صحافي إن "الحكومة قررت تشكيل لجنة تحقيق للنظر في الإعدامات غير الشرعية التي جرت خلال العدوان" الإسرائيلي على قطاع غزة.

وقد جاء قرار حكومة حماس بعد الإعدام الميداني لسبعة فلسطينيين على الأقل متهمين بالتعامل مع إسرائيل، أولهم في 16 من نوفمبر/تشرين الثاني، في حين أعدم ستة آخرون في الـ 23 من الشهر نفسه.

وبعد إعدام الستة الأخيرين تم ربط جثثهم بمؤخرة سيارة وسحلهم في شوارع مدينة غزة، حسب ما أفاد شهود.

وعلقت على جثثهم أوراق موقعة باسم كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس تصف أصحاب الجثث ب"الخونة والمجرمين" وبأنها أعدمتهم لتعاملهم مع إسرائيل.

وبعد أيام على حصول هذه الإعدامات، ندد الرجل الثاني في حماس موسى أبو مرزوق بما أسماه "الممارسات غير المقبولة" على صفحته على الفيسبوك، مضيفا أنه "لا يجوز الاقتصاص إلا في إطار القانون".

ومن جانبه أشاد المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان الذي يتخذ من غزة مقرا الأربعاء الماضي في بيان بتصريحات أبو مرزوق، موضحا أن الستة الذين اعدموا "سبق وأن اعتقلتهم السلطة الوطنية الفلسطينية بتهمة التعامل مع القوات الإسرائيلية".

إلا أن المسؤول الكبير في حماس محمود الزهار برر إعدام "المتعاونين"، قائلا "لن نسمح بوجود أي عميل في قطاع غزة، إن حقوق الإنسان هي للمواطنين الشرفاء وليس للعملاء".
XS
SM
MD
LG