Accessibility links

logo-print

مسؤول فلسطيني: حكومة الحمد الله إما تعديلها أو إعادة تشكيلها


رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله

رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله

أعلن أمين عام مجلس الوزراء الفلسطيني علي أبو دياك أن السيناريوهات المطروحة بشأن حكومة رامي الحمد الله هي إما إجراء تعديل أو تشكيل حكومة وحدة وطنية أو مختلطة تجمع بين الفصائل والمستقلين وغيرهم.

ومن المقرر أن تجتمع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الاثنين المقبل للاستماع إلى وجهات النظر المختلفة بشأن الحكومة التي تردد الحديث عن استقالتها في الآونة الأخيرة، وهو ما نفاه مسؤول فلسطيني في تصريح نقلته عنه مراسلة "راديو سوا" في رام الله نجود القاسم.

وقد دعت الجبهة الشعبية في بيان إلى تشكيل حكومة توافق وطني بالتوافق مع جميع الفصائل، فيما رفضت حماس أي تغيير وزاري من دون التنسيق معها.

استمع إلى التقرير الصوتي حول الموضوع من نجود القاسم:

وكان المتحدث باسم حركة حماس سامي أبو زهري قد صرح بأن الرئاسة الفلسطينية لم تطلع أو تستشر الحركة أو أية جهات أخرى بشأن هذه الخطوات، مشيرا إلى أن كل ما يجري يتم بترتيبات منفردة من حركة فتح.

وحذر أبو زهري من أن حركته ستدرس كيفية التعامل مع أي وضع يمكن أن يتشكل بعيدا عن التوافق.

ومن أهم المآخذ على الحكومة الحالية، بحسب مراقبين، فشلها في عملية إعادة إعمار قطاع غزة.

وأوردت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) تصريحا للحمد لله عقب اجتماع للحكومة الخميس قال فيه إن حكومته لم تتمكن من أداء مهامها في القطاع بما في ذلك عدم إتاحة المجال أمامها للإشراف على المعابر ووضع العراقيل أمام مبادرات الحكومة لإيجاد حلول لجميع القضايا الناجمة عن الانقسام.

المصدر: "راديو سوا" ووكالات

XS
SM
MD
LG