Accessibility links

تغريدة ما قبل الموت 'ربنا يشفينا'.. السعودية تودع حمزة 'محارب السرطان'


حمزة اسكندر في صورة مأخوذة من حسابه الشخصي على موقع تويتر

شيع ناشطون سعوديون على وسائل التواصل الاجتماعي الأربعاء الشاب حمزة اسكندر صاحب حملة "أنا أحارب السرطان بابتسامتي" بعد وفاته مساء الثلاثاء في إحدى مستشفيات جدة.

وأطلق الشاب الثلاثيني حملته لمواجهة هذا المرض الفتاك قبل خمس سنوات تقريبا بعد أن صدم بخبر إصابته بالسرطان، بحسب ما تداولته الصحف السعودية، لكنه عاد واستجمع قواه بحملة اكتسبت شعبية واسعة في المملكة لتشجيع وإعطاء الأمل للمصابين بهذا المرض.

ونشر حمزة خلال حملته تغريدات ومقاطع فيديو لتقديم رسالته في مواجهة المرض وآلامه بالابتسامة والتفاؤل، ليتم تداولها بين جمهور عريض من متابعيه الذين قرأوا أيضا آخر تغريدة نشرها قبل ساعات من وفاته بعد أن تم إسعافه إلى مستشفى فيصل التخصصي في جدة.

ولا تعود معاناة حمزة مع المرض منذ عدة سنوات فقط، بل بدأ رحلته منذ النفس الأول عندما ولد بعيب خلقي في القلب خضع على إثره لأول عمل جراحي وهو في السادسة من العمر، واستمر في رحلة علاج حتى بلغ عامه الـ12.

وبعد سنوات من تلك التجربة، ألمت بحمزة أزمة صحية ثانية سافر على إثرها إلى الولايات المتحدة ليتم تشخيص حالته بوجود ورم خبيث في المريء ممتد إلى المعدة، وبدأ بعدها رحلة العلاج ونشر رسالة الأمل إلى الجميع.

​واحتل هاشتاغ #وفاه_حمزه_اسكندرا المركز الثاني في الانتشار على موقع التواصل الاجتماعي تويتر في السعودية بعد أن استخدمه متابعو حمزة لتشييع هذه الشخصية التي بثت الأمل لكثيرين.

وهنا إحدى تسجيلات الفيديو التي نشرها حمزة ضمن حملته "أنا أحارب السرطان بابتسامتي"

المصدر: موقع الحرة

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG