Accessibility links

السودان.. جثمان الترابي يوارى الثرى


تشييع جثمان الترابي

تشييع جثمان الترابي

شيع الأحد جثمان الزعيم السوداني المعارض حسن الترابي الذي وافته المنية السبت، وسط إجراءات أمنية مشددة.

ووضع الجثمان في أرض خارج مقبرة بري الواقعة في شرق الخرطوم، حيث شارك نحو ثلاثة آلاف شخص في صلاة الجنازة، قبل أن يوارى الثرى.

وشارك في مراسم التشييع النائب الأول للرئيس السوداني بكري حسن صالح وعدد من الوزراء والمسؤولين الحكوميين، وقادة من مختلف الأحزاب السودانية.

وتغيب عن التشييع الرئيس السوداني عمر البشير الذي ذكرت وكالة الأنباء الرسمية أنه وصل إلى جاكرتا للمشاركة في قمة لمنظمة التعاون الإسلامي. وزار البشير منزل الترابي السبت وقدم التعازي لعائلته.

وكانت الرئاسة السودانية قد نعت السبت "المفكر الإسلامي والعالم الجليل الشيخ حسن عبد الله الترابي".

وفاة الترابي (16:48 بتوقيت غرينيتش)

توفي السبت السياسي والمفكر السوداني حسن الترابي عن عمر ناهز 84 عاما بعد تعرضه لغيبوبة نقل على إثرها إلى المستشفى حيث لفظ أنفاسه الأخيرة.

وكان الترابي ذو المسار السياسي الطويل في السودان، يرأس حزب المؤتمر الشعبي المعارض. لم يكن في بداية مساره معارضا للرئيس السوداني عمر البشير، إلى أن وقع خلاف بين الرجلين قاد الترابي إلى المعارضة سنة 1999، قبل أن يؤسس له حزبا سياسيا في وقت لاحق.

ونعى الرئيس السوداني من وصفه بـ "رفيق الدرب والمفكر الإسلامي والسياسي الفذ":

اعزي نفسي واياكم بوفاة المفكر الاسلامي والسياسي الفذ ورفيق الدرب الدكتور حسن الترابي انا لله وانا اليه راجعون. دعواتكم له بالرحمة والمغفرة.

Posted by Omar al-Bashir on Saturday, March 5, 2016

ولد الترابي في كسلا بشمال شرق السودان من عائلة دينية من الطبقة المتوسطة، وتتلمذ على يد والده، شيخ طريقة صوفية محلية.

التحق الراحل بصفوف جبهة الميثاق الإسلامية التي تحمل فكر الإخوان المسلمين في السودان بعد إكمال دراساته العليا.

حصل الترابي على باكالوريوس في الحقوق من جامعة الخرطوم سنة 1955، بيد أن عطشه المعرفي ساقه لاحقا إلى دراسة الماجستير في جامعة أوكسفورد البريطانية ثم حصل على دكتوراه الدولة من جامعة السوربون الفرنسية.

يمتلك الترابي مسارا سياسيا حافلا في السودان، فقد انتخب رئيسا للبرلمان سنة 1996، وظل حليفا للرئيس الحالي، قبل أن تفرقهما الخلافات التي جعلت من الترابي واحد من أبرز رموز المعارضة في البلاد.

وتفاعل مغردون مع رحيل الترابي، وهذه باقة من تغريداتهم:

المصدر: الحرة/ وكالات

XS
SM
MD
LG