Accessibility links

logo-print

تحطم مروحية تابعة للجيش السوري في ريف دمشق


مروحية تابعة للجيش السوري

مروحية تابعة للجيش السوري

سقطت مروحية تابعة للقوات النظامية اليوم الخميس جنوب شرق دوما في ريف دمشق، وذلك مع إعلان المجلس الوطني السوري الأحياء الجنوبية في العاصمة "مناطق منكوبة"، واشتداد القصف على بعض مناطق حلب شمال البلاد.

وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) إن تحطم المروحية نتج عن ارتطامها بذيل طائرة مدنية. وأكدت أن الطائرة المدنية التي كان على متنها 200 شخص، حطت بسلام في مطار دمشق الدولي.

ونقلت سانا عن وزارة الإعلام السورية القول إن "سقوط الطائرة المروحية صباح الخميس في منطقة عدرا بريف دمشق ناجم عن حادث جوي"، مشيرة إلى أن احتكاكا حصل بين "مروحة الطائرة الحوامة مع ذيل طائرة مدنية تابعة لمؤسسة الطيران العربية السورية".

فيما نقل المرصد السوري لحقوق الإنسان عن ناشطين في المنطقة القول إن المروحية العسكرية سقطت في منطقة تل الكردي "بنيران الكتائب الثائرة المقاتلة".

وسبق للمقاتلين المعارضين لحكومة الأسد أن أعلنوا إسقاط طائرات مروحية تستخدمها القوات النظامية في النزاع .

مناطق منكوبة

وفي دمشق، قتل ثلاثة أشخاص واعتقل عشرات "إثر اقتحام القوات النظامية حديقة فلسطين في مخيم اليرموك" جنوبي العاصمة، حسب ما ذكر المرصد الذي أشار إلى تواجد نازحين من حي الحجر الأسود في المخيم. وكانت القوات النظامية قد اقتحمت الأربعاء حي الحجر الأسود حيث أشارت تقارير إلى مقتل عشرات والعثور على جثث مصابة بطلقات نارية مباشرة خلال الأيام الماضية.

وأعلن المجلس الوطني السوري حي الحجر الأسود ومخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين والأحياء الجنوبية من العاصمة "مناطق منكوبة".

وأشار المجلس في بيان له إلى أن الحجر الأسود "يشهد قصفا عنيفا بالطيران المروحي لمنازل المدنيين" بالقنابل والقذائف الصاروخية.

وأوضح أن استمرار القصف يتزامن مع "حصار محكم يحول دون إدخال مساعدات طبية أو غذائية للحي أو إخراج ما تبقى من المدنيين والجرحى في ظل انقطاع كامل للتيار الكهربائي والمياه ونفاذ المواد الغذائية والطبية في المستشفى الميداني".

وفي حلب تعرضت أحياء عدة، لاسيما في جنوب المدينة، إلى قصف عنيف، حيث أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن حي بستان القصر تعرض لقصف "هو الأعنف حتى الآن منذ بداية الثورة".

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر عسكري القول إن الهجمات الذي شنتها القوات النظامية استهدفت تجمعات لعناصر المعارضة السورية المسلحة في بعض مناطق حلب.

وفي محافظة حمص، أفاد المرصد بتعرض حي بعلبة في المدينة إلى القصف، تزامنا مع وقوع اشتباكات في تلبية والأطراف الشمالية لمدينة الرستن في ريف حمص.

أصدقاء سورية

يأتي ذلك، فيما بدأ ممثلون عن مجموعة "أصدقاء الشعب السوري"، التي تضم نحو 60 بلدا والجامعة العربية، اجتماعا في لاهاي الخميس سعيا إلى تشديد العقوبات على نظام الرئيس بشار الأسد.

وقال وزير الخارجية الهولندي يوري روزنتال في كلمة افتتاح الاجتماع "نحن بحاجة إلى تنفيذ صارم، وبذلك يمكننا أن نمضي قدما"، في إشارة إلى العقوبات الحالية المفروضة على حكومة دمشق.

وأضاف روزنتال أن "النظام [السوري] وحلفاءه يحاولون الالتفاف على العقوبات فعلينا العمل سويا مع شركاء خاصين وعامين من أجل تبادل المعلومات"، مشيرا إلى أن "المسالة ليست هل سيرحل [الأسد] بل متى؟"

جدير بالذكر، أن العقوبات التي فرضها الإتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية تتضمن حظرا على استيراد النفط والاسلحة وعقوبات مالية وحظر على سفر مسؤولين إلى الخارج بمن فيهم بشار الأسد وأفراد من عائلته وحكومته.
XS
SM
MD
LG