Accessibility links

logo-print

ما هي أبرز الاختلافات في سياسات كلينتون وترامب؟


هيلاري كلينتون ودونالد ترامب

هيلاري كلينتون ودونالد ترامب

يخوض مرشح الحزب الجمهوري دونالد ترامب، ومرشحة الحزب الديموقراطي هيلاري كلينتون السباق الانتخابي الأميركي لعام 2016، وبينهما اختلافات عميقة بشأن قضايا عدة في الداخل والخارج.

وتحدد هذه الاختلافات السياسات، التي يدعو إليها كلا الناخبين، وهو ما يقسم الناخبين بشأن رؤية كل مرشح للولايات المتحدة والعالم من حوله.

وفيما يلى أبرز هذه الاختلافات السياسية بين مرشحي الحزبين.

  • الهجرة

أوضحت هيلاري كلينتون أنها ستعمل على استكمال المجهودات التي بدأها الرئيس الأميركي باراك أوباما في منح صفة قانونية للمهاجرين غير الشرعيين، إضافة إلى توفير مسار قانوني يمكنهم من الحصول على الجنسية الأميركية. ​

أما دونالد ترامب، فأعلن في أكثر من مناسبة أنه سيمنع الهجرة "غير الشرعية" إلى الولايات المتحدة، وسيعمل على إنشاء جدار بين المكسيك وبلاده، إضافة إلى ترحيل "المهاجرين المجرمين غير الشرعيين".

وأعلن ترامب في تغريدة على موقع تويتر عزمه على حل "مشكلة الهجرة غير الشرعية".

  • انتشار الأسلحة

يرى الديموقراطيون أن سهولة شراء الأسلحة تسببت في حوادث لإطلاق النار بأماكن عامة، كان آخرها حادث إطلاق النار بأورلاندو، والذي راح ضحيته حوالي 49 شخصا.

وحمّلت هيلاري كلينتون مسؤولية الأسلحة عن مقتل 33 ألف أميركي كل عام، ودعت إلى ضرورة "سد الثغرات" القانونية التي تمكن أشخاصا خطرين من حمل السلاح.

ويخالف الحزب الجمهوري هذا الرأي، إذ يرى أنه لا توجد علاقة بين حوادث العنف وبين حق الشخص في الدفاع عن نفسه وممتلكاته باستخدام سلاح ناري.

ويؤيد دونالد ترامب حق حمل السلاح من أجل الدفاع عن النفس، وينتقد منافسته الديموقراطية لرغبتها في "فرض قيود" على حمل السلاح.

  • التجارة

يعارض ترامب اتفاقيات تجارية أبرمتها الولايات المتحدة مع دول أخرى، كاتفاقية التجارة الحرة لشمال أميركا (NAFTA) التي "تحتاج لتعديل"، بحسب رأيه.

وقال ترامب إنه سيقوم بإعادة التفاوض على صفقات تجارة حرة في صالح الأميركيين، مصرحا أنه إذا لم يحصل على الاتفاق الذي يريده، فسيقوم بالانسحاب من الاتفاقية التجارية برمتها.

أما هيلاري كلينتون، فقد أعلنت عن التزامها بالصفقات التجارية التي تبرمها أميركا مع الدول المجاورة وبقية دول العالم، إلا أنها أعلنت معارضتها لصفقة الشراكة الأطلسية للتجارة والاستثمار (TTIP).

  • داعش ومحاربة الإرهاب

صرّح دونالد ترامب، في حوار تلفزيوني مع قناة NBC الأميركية، أن أي دولة تقوم بلمس الشرق الأوسط فإنها "تظل عالقة هناك".

وعارض ترامب سياسة الولايات المتحدة في تدريب ودعم المعارضة السورية، قائلا "لا ندري من هؤلاء الأشخاص ولا نعرف نواياهم"، مرجحا أن "تكون المعارضة أسوأ من الرئيس السوري بشار الأسد".

ووصف ترامب المشهد الحالي في ليبيا والعراق بـ"الفوضى".

وقال ترامب إنه لو كان الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين والزعيم الليبي الراحل معمر القذافي في منصبيهما، فإن هذا سيكون أفضل بكثير من الوضع الحالي، كما صرح أنه "لو كان الأمر بيده لانسحب من سورية".

وصرح المرشح الجمهوري أيضا، في خطابه بالمؤتمر العام للحزب الجمهوري، أنه في عام 2009 وقبل تولي كلينتون حقيبة وزارة الخارجية "لم يكن (تنظيم) الدولة الإسلامية (داعش) على وجه الخريطة، وليبيا كانت متعاونة، ومصر كانت آمنة، وشهد العراق انخفاضا في العنف، وحُوصرت إيران بالعقوبات".

وفي حوار تلفزيوني آخر مع قناة فوكس نيوز الأميركية، صرح دونالد ترامب أنه لابد على دول الخليج العربي أن تساهم في مساعدة اللاجئين وإخماد مناطق الصراع بالشرق الأوسط.

وفي إحدى خطاباته أثناء حملته الانتخابية، دعا مرشح الحزب الجمهوري إلى "فرض حظر على دخول المسلمين" من الدول التي "يتفشى فيها الإرهاب".

أما كلينتون، فأعلنت على موقع حملتها الانتخابية الرسمي، أن أهم أهداف سياستها الخارجية هو الانتصار على تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في العراق وسورية.

وأضافت أنها، في حال فوزها بالانتخابات، ستعمل على تكثيف حملات قوات التحالف الجوية ضد مقاتلي داعش وقادتهم، بالإضافة إلى بنية التنظيم الأساسية.​

وأكدت المرشحة الديموقراطية أنها ستعمل على دعم القوات العربية والكردية التي تحارب التنظيم على الأرض، وستبذل جهودا إضافية لحماية المدنيين.

ولم تتنازل وزيرة الخارجية السابقة عن "الحل الدبلوماسي" في إنهاء الصراع السوري والنزاع الطائفي في العراق، لاعتقادها أن التوتر بين الطائفتين السنية والشيعية ساهم في صعود داعش وانتشاره على الأرض.

ويستعرض تقرير قناة الحرة التالي أبرز الاختلافات بين المرشحين حول قضايا الدفاع والأمن القومي:

الرعاية الصحية

صرح المرشح الجمهوري أنه سيقوم بإلغاء قانون الرعاية الصحية الذي أقر خلال ولاية الرئيس باراك أوباما، قائلا إنه سيقوم باستبداله "بقانون أفضل بكثير".

وأعلن ترامب معارضته لقانون "أوباما كير" لأنه لا يوفر خيارات متعددة للأميركيين ويقلل من المنافسة بين شركات التأمين.

وأعلن رجل الأعمال في أكثر من مناسبة عزمه على العمل مع الكونغرس لإلغاء القانون واستبداله.

أما هيلاري كلينتون فأعلنت أنها ستدافع عن قانون "أوباما كير" الذي يغطي حوالي 20 مليون أميركي، وستعمل على زيادة أعداد الملتحقين به.

وأوضحت المرشحة الديموقراطية عزمها على زيادة التخفيضات المتاحة في أسعار الرعاية الصحية كالأدوية.

  • الضرائب

عبر دونالد ترامب، على موقعه الرسمي، عن عزمه تخفيض الضرائب على الطبقة المتوسطة، إلا أنه عارض زيادة الضرائب على الشركات ورجال الأعمال حتى لا يؤثر ذلك على الوظائف وسوق العمل التنافسي، بحسب تعبيره.

أما هيلاري كلينتون، فقد صرحت في مناسبة سابقة أن قدرة رجال الأعمال من أصحاب الثروات على "الالتفاف حول القوانين الضريبية" أمر غير مقبول، وأنها ستعمل على ضمان أن يدفع أصحاب الثروات حصتهم العادلة من الضرائب.

وأكدت كلينتون عزمها إغلاق الثغرات الضريبية، التي تقلل الضرائب من الشركات التي تنقل الوظائف خارج الولايات المتحدة.

المصدر: الموقعان الرسميان لمرشحي الانتخابات الأميركية

Facebook Forum

XS
SM
MD
LG