Accessibility links

تعرّف على تاريخ المناظرات الأميركية


المرشحان الحاليان في الانتخابات الأميركية: دونالد ترامب وهيلاري كلينتون

المرشحان الحاليان في الانتخابات الأميركية: دونالد ترامب وهيلاري كلينتون

أصبح السباق إلى البيت الأبيض في مراحله الأخيرة، ليصل إلى مرحلة المناظرات التي يتنافس فيها المرشحان النهائيان على إقناع الأميركيين بسياستيهما.

وجرت المناظرة الأولى بين مرشح الحزب الجمهوري دونالد ترامب، ومرشحة الحزب الديموقراطي هيلاري كلينتون في الـ26 من أيلول/سبتمبر، لتظهر تباينا واضحا في سياسات المرشحين.

كيف تؤثر المناظرات على الناخب الأميركي؟

عُقدت مناظرات عدة في القرنين الـ19 والـ20، وتضمنت خطابات للناخبين دون إشراف محاور منظم للمناظرة.

وأذيعت أول مناظرة رئاسية على شاشات التلفاز عام 1960 بين حاكم ولاية ماساتشوستس وقتها جون كينيدي، ونائب الرئيس المنتهية ولايته ريتشارد نيكسون.

ورغم كوْن كينيدي دخيلا على السياسة، فقد أظهر ثقة في النفس أمام الشاشات التلفزيونية، بينما بدت على منافسه نيكسون علامات عدم الارتياح.

وصرح الباحث بمعهد غالوب لانس تارانس، لوكالة الصحافة الفرنسية، أن حضور كينيدي القوي على شاشات التلفزيون ساعده على تحويل تأخره في استطلاعات الرأي، بشكل طفيف عن خصمه، إلى فوز انتخابي.

وفي عام 1987، أُنشئت لجنة المناظرات الرئاسية لتنظيم المناظرات بين المرشحين، ويديرها الحزبان الديموقراطي والجمهوري.

وتحولت المناظرات الرئاسية إلى تقليد متبع، فعلى الرغم من أنه لا يتطلبها الدستور، إلا أنه عادة ما عمد مرشحو الرئاسة إلى استغلال الظهور التلفزيوني في المناظرات لتعزيز فرص فوزهم على حساب خصومهم السياسيين.

ويسعي المرشحون الرئاسيون في المناظرات إلى إظهار تفهمهم وتعاطفهم مع قضايا الناخبين، وانتقاد سياسات المنافسين.

ويوضح تقرير "الحرة" التالي تاريخ المناظرات الأميركية وأهميتها في تحديد الفائز بالانتخابات:

المصدر: أ ف ب/الحرة

Facebook Forum

XS
SM
MD
LG