Accessibility links

logo-print

واشنطن تعزز جهودها لمنع الأميركيين من الانضمام إلى داعش


وزير العدل الأميركي إيريك هولدر

وزير العدل الأميركي إيريك هولدر

أعلنت وزارة العدل الأميركية الاثنين عن مبادرة جديدة للتعاون مع ممثلي الجالية الإسلامية في العديد من المدن الأميركية للحيلولة دون انضمام مواطنين أميركيين إلى تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).

فقد أعلن وزير العدل إريك هولدر الاثنين في تسجيل فيديو نشر على موقع الوزارة أن الولايات المتحدة ستطلق سلسلة جديدة من البرامج حول سبل كشف المتطرفين الإسلاميين في البلاد.

وقال هولدر "قلة هي المخاطر التي تعتبر وشيكة مثل مخاطر التطرف العنيف. مع ظهور مجموعات مثل (الدولة الاسلامية) وبما أن بعض الأميركيين يسعون للتوجه إلى سورية والعراق للمشاركة في المعارك هناك، على وزارة العدل أن ترد على هذا الأمر بالشكل المناسب".

وهذا هو الفيديو الذي نشره الوزير هولدر بشأن البرنامج الجديد:

برنامج بالتنسيق مع المؤسسات الوطنية والدولية

وأوضح هولدر أن هذه البرامج توضع بالتنسيق مع البيت الأبيض والمركز الوطني لمكافحة الإرهاب ووزارة الأمن الداخلي.

وتابع الوزير هولدر "علينا أن نكون خلاقين وهجوميين لمواجهة التطرف العنيف ومحاربة الذين يدعون إلى الفرقة والحقد وعدم التسامح، ليس داخل حدودنا فحسب بل أيضا لدى شركائنا الدوليين".

وأوضح أن الولايات المتحدة تعمل حاليا مع دول أخرى "لكشف المتطرفين الأميركيين الذي ينضمون إلى المجموعات الإرهابية في الخارج".

والهدف من هذه البرامج إقامة شبكة حماية في الداخل لكشف العناصر الخطيرين.

وتابع الوزير أن وزارة العدل ستعمل مع "ممثلي المجموعات والمؤسسات الأمنية الرسمية والزعماء الدينيين والنواب العامين" في العديد من المدن الأميركية في كافة أنحاء البلاد.

واعتبر أن هذه الاتصالات الواسعة ستتيح إنشاء "شبكة واسعة من الشركاء بين المجموعات" السكانية.

وتابع هولدر "علينا ألا يغيب عن بالنا أبدا أن أكثر ما يخشاه المتطرفون هو قوة مجموعاتنا واحترامنا الكبير للمساواة والحريات المدنية والتزامنا الدائم بالعدالة والديموقراطية واحترام القوانين".

آلاف الغربيين وعشرات الأميركيين يقاتلون مع داعش

وكانت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "سي آي أيه" قدرت الأسبوع الماضي عدد عناصر تنظيم داعش بما بين 20 ألفا و31500 بينهم 2000 غربي. وقد يكون بينهم نحو 100 أميركي، وفقا لتقدير وزير الدفاع تشاك هيغل.

ومن المقرر أن يترأس الرئيس باراك أوباما في 24 أيلول/سبتمبر اجتماع قمة لمجلس الأمن الدولي يخصص لتهديد الإسلاميين المتطرفين الناشطين في سورية والعراق.

وينظم البيت الأبيض قمة في تشرين الأول/أكتوبر حول التطرف والتشدد.

المصدر: راديو سوا/وكالات

XS
SM
MD
LG