Accessibility links

logo-print

هولاند: المسلمون هم أول ضحايا التشدد والتعصب


فرانسوا هولاند

فرانسوا هولاند

قال الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند إن المسلمين هم أول ضحايا التعصب والتشدد وعدم التسامح في العالم، وذلك فيما تعهد قادة ألمانيا وبريطانيا والولايات المتحدة، بالتصدي للجماعات المتشددة بكل قوة.

وأوضح هولاند في كلمة ألقاها في معهد العالم العربي بباريس الخميس، أن "الإسلام المتشدد استغل كل التناقضات وكل التأثيرات وكل البؤس وانعدام المساواة، النزاعات التي لم تلق تسوية منذ زمن طويل".

وأضاف أن الدين الإسلامي يتوافق مع مبادئ الديمقراطية.

وقد كتب منذ بضعة أيام على واجهة معهد العالم العربي بباريس باللون الأحمر وحروف كبيرة باللغتين الفرنسية والعربية "كلنا شارلي" تكريما للمجلة شارلي إبيدو الأسبوعية الساخرة التي تعرض مقرها لهجوم تبناه تنظيم القاعدة.

وتأتي تصريحات هولاند بعد أن شهدت مساجد ومؤسسات إسلامية في فرنسا هجمات انتقامية ردا على هجمات باريس التي أدت إلى مقتل 17 شخصا الأسبوع الماضي.

ميركل تتعهد بالتصدي للفكر المتشدد

وفي سياق متصل، تعهدت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل بتعزيز التدابير الأمنية ضد مروجي الفكر المتشدد "بكل الوسائل القانونية المتاحة"، وذلك في خطاب أمام البرلمان الخميس.
وقالت ميركل إن حكومتها ستحارب "مروجي الحقد والمجرمين الذين يرتكبون أعمال عنف باسم الإسلام ومن يقفون وراءهم والمنظرين المروجين للإرهاب الدولي".
وتأتي تصريحات ميركل غداة قرار للحكومة الألمانية بتشديد حظر السفر إلى الخارج على إسلاميين معروفين لمنعهم من التوجه إلى مناطق النزاع في الشرق الأوسط.

كاميرون وأوباما يتوعدان الجماعات المتشددة

وفي غضون ذلك، تعهد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون والرئيس الأميركي باراك أوباما بتشكيل جبهة موحدة ضد الجماعات المتشددة، بعد الأحداث التي وقعت في فرنسا.

ونشرت صحيفة التايمز البريطانية مقالا مشتركا لكاميرون وأوباما، قالا فيه إن لندن وواشنطن ستنسقان الجهود لدحر الإرهاب والتصدي لمن "يهددون قيمنا وطريقة حياتنا".

ومن المقرر أن يصل رئيس الوزراء البريطاني إلى والولايات المتحدة الخميس في زيارة تستغرق يومين، تتصدر أجندتها سبل مواجهة الإرهاب.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG