Accessibility links

logo-print

إحياء ذكرى ضحايا لوكربي في لندن وواشنطن


إحياء ذكرى ضحايا لوكربي

إحياء ذكرى ضحايا لوكربي

أملت بريطانيا والولايات المتحدة وليبيا في بيان مشترك الأحد في الذكرى الخامسة والعشرين لاعتداء لوكربي الذي خلف 270 قتيلا في اسكتلندا بـ"محاكمة جميع المسؤولين عن هذا العمل الإرهابي البالغ الوحشية".

وقالت لندن وواشنطن وطرابلس في هذا البيان "نلتزم التعاون تماما لكشف كل الوقائع في هذه القضية. سنقدم جميعا دعمنا الكامل للمحققين ليتمكنوا من إنهاء عملهم. نبذل ما في وسعنا لتعزيز التعاون ونرحب بالزيارة المقبلة التي سيقوم بها محققون بريطانيون وأميركيون لليبيا لبحث كل أوجه هذا التعاون، وخصوصا تقاسم المعلومات والوثائق ومقابلة الشهود".

وتجمع مئات الأشخاص بين مسؤولين سياسيين وأصدقاء وأقارب ضحايا لوكربي في رعية ويستمينستر بلندن.

وفي المقبرة العسكرية في أرلينتون بالقرب من واشنطن، شارك وزير العدل الأميركي إيريك هولدر في احتفال. وقال "سوف نتذكر دائما من كل قلبنا وبألم وأسى الذين سقطوا في 21 كانون الأول/ديسمبر 1988". وأضاف "نواصل الدعوة إلى التغيير والكفاح من أجل العدالة باسم الذين لم يعودوا معنا".

وسيقام احتفال آخر في الولايات المتحدة بجامعة سيراكوسي في ولاية نيويورك، حيث يتحدر العديد من ضحايا الاعتداء.

يشار إلى أنه في 21 كانون الأول/ديسمبر 1998، انفجرت طائرة بوينغ 747 تابعة لشركة "بان أميريكن" كانت متجهة من لندن إلى نيويورك فوق بلدة لوكربي في اسكتلندا بعد 38 دقيقة من إقلاعها، ما أسفر عن مقتل جميع ركابها الـ259 ومعظمهم أميركيون إضافة إلى أفراد الطاقم و11 من سكان لوكربي.

وعام 2003، اعترف نظام معمر القذافي رسميا بمسؤوليته عن الاعتداء ثم دفع 2.7 مليار دولار تعويضات لعائلات الضحايا.
وتوفي المدان الوحيد في هذه القضية عبد الباسط المقرحي في أيار/مايو عام 2012 في ليبيا بعدما أفرجت عنه اسكتلندا عام 2009 لدواع صحية.

وبعد سقوط نظام القذافي عام 2011، طلب مكتب المدعي الاسكتلندي رسميا من السلطات الليبية الجديدة مساعدته في التحقيق، ومن الولايات المتحدة الاطلاع على عناصر الملف. وقد أعلنت السلطات الليبية عزمها على كشف حقيقة الاعتداء. ومذذاك، توجه محققون أميركيون واسكتلنديون إلى ليبيا.
XS
SM
MD
LG