Accessibility links

logo-print

ما هي آمال السوريين والمصريين والليبيين في 2014 ؟


لاجئون سوريون خلال فصل الشتاء في تركيا

لاجئون سوريون خلال فصل الشتاء في تركيا

مر عام 2013 بخيره وشره، ولا تزال شعوب عربية في انتظار تحقيق مطالبها التي نادت بها منذ بدء ثورات الربيع العربي. وتتباين هذه المطالب باختلاف الظروف السياسية والاجتماعية في كل بلد.

رصد "راديو سوا" في عدة تقارير آمال السوريين والمصريين والليبيين في العام الجديد.

معاناة سورية مستمرة

ويأمل السوريون في الداخل، الذين يعانون من حرب أهلية دامية، في انتهاء المعارك، تماما كما ينتظر اللاجئون يوما ما يعودون فيه إلى ديارهم.

وأعرب سكان مدينة حلب شمالي البلاد عن أملهم في أن تحمل السنة الجديدة معها حلا لأزمة بلادهم وتضع نهاية للعنف:


كما أعرب اللاجئون في مخيم الزعتري في الأردن في ظروف قاسية عن أملهم في العودة إلى ديارهم بعد أن اضطرتهم الأزمة في سورية لتركها هربا من ويلات الأحداث.

وتتمنى هذه اللاجئة الرجوع من أجل تحقيق مستقبل أفضل لأولادها:


ويروي هذا اللاجئ من حمص قصته:


مصر تنتظر انفراجة سياسية

أما المصريون فيتمنون عودة الاستقرار السياسي والأمني لبلادهم، وأن تتحسن أحوالهم المعيشية، التي تردت جراء الاضطرابات المستمرة.

وتوقع بعض الرسميون والناشطون عودة هذا الاستقرار السياسي بالوصول إلى الاستحقاقات السياسية وما تتضمنه من إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية.

لكن آخرين فيرون نفقا مظلما في نهاية الطريق، مع استمرار الصراع السياسي.

وقد رصد مراسل "راديو سوا" من القاهرة الجندي داعي الإنصاف هذه الآراء:


الليبيون يختلفون

وتباينت أراء الشارع الليبي بين متفائل بما قد تجلبه هذه السنة الجديدة من حلول، وبين من يتوقع المزيد من التعقيدات في الوضع السياسي الراهن:


وقد دعا البابا فرنسيس في خطبة ألقاها خلال قداس رأس السنة الميلادية الجديدة إلى المزيد من التضامن وإلى إنهاء العنف في العالم.

وقال البابا، أمام عشرات الآلاف احشدوا في ساحة القديس بطرس، إن الجميع يتحمل مسؤولية العمل لكي يصبح العالم مجموعة من الأشقاء يتبادلون الاحترام ويقبلون الاختلاف.

وتساءل بابا الفاتيكان عما حل في قلب الإنسانية "ليتسبب بهذا الكم من العنف" الذي قال إن الوقت قد حان لوقفه .
XS
SM
MD
LG