Accessibility links

logo-print

كيري: الاتفاق النووي أغلق الباب أمام إيران لامتلاك القنبلة النووية


كيري خلال جلسة الاستماع

كيري خلال جلسة الاستماع

قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري الخميس إن الاتفاق النووي مع إيران أغلق كل المسارات أمام إيران للحصول على قنبلة نووية، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة ومعها الدول الحليفة حققت اتفاقا جيدا كما كانت تصر عليه واشنطن.

وأوضح كيري في جلسة استماع لمناقشة الاتفاق النووي في مجلس الشيوخ أن مجموعة الدول الست تمكنت من افتكاك اتفاق يمنح الضمانات على مدى مدة الاتفاق، بأن إيران لا تستطيع صناعة السلاح النووي.

وأضاف أن الولايات المتحدة تملك القدرة على معرفة أي تحرك من إيران يهدف إلى خرق الاتفاق، مشيرا إلى أن واشنطن تملك أيضا الوسائل لفرض عقوبات أكثر شدة في حال خرق إيران لبنود الاتفاق.

وجدد كيري رفض بلاده لما تقوم به إيران من دعم للإرهاب في المنطقة وتشجيع العنف الطائفي، غير أنه أكد أن الاتفاق النووي اقتصر فقط على البرنامج النووي الإيراني. وقال في هذا السياق "الحديث عن القضايا الأخرى المتعلقة بإيران سيطول. والهدف كان وقف إيران من إنتاج القنبلة النووية".

وتابع قائلا إن معارضة إيران في هذه القضايا وهي لا تملك سلاحا نوويا، أحسن من مواجهتها وهي تملك هذا السلاح.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في واشنطن سمير نادر:

شاهد جانبا من إفادة كيري:

انتقادات للكونغرس

وكان رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ السناتور بوب كوركر قد وجه انتقادات للاتفاق خلال افتتاح الجلسة، مشيرا إلى أن الاتفاق سمح لإيران بأن تخرج من وضعية دولة خارجة عن القانون.

وأوضح كوركر أن الاتفاق سيسمح "لدولة تدعم الإرهاب الدولي الحصول على برنامج متطور لامتلاك سلاح نووي".

وشاهد جانبا من تصريحات كوركر:

ودعا كبير الأعضاء الديموقراطيين في اللجنة بنجامين كاردن من جانبه أعضاء الكونغرس إلى التروي قبل رفض الاتفاق النووي.

وقال "حصلنا على أشياء كثيرة من إيران خلال مفاوضات فيينا وخاصة على الصعيد النووي".

وأضاف أن "الهدف من محادثات فيينا كان منع إيران من أن تصبح قوة نووية، لأننا نعلم أنها دولة ترعى الإرهاب ولا نثق بها".

جلسة في الكونغرس (8:36 بتوقيت غرينيتش)

تعقد لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي الخميس جلسة استماع لمناقشة الاتفاق النووي الذي وقعته إيران ومجموعة الدول الست في فيينا الأسبوع الماضي.

وسيشارك في الجلسة كل من وزراء الخارجية جون كيري والطاقة إرنست مونيز والخزانة جاك لو، الذين سيحاولون الإجابة على أسئلة "صعبة" بشأن الاتفاق.

وقد شارك المسؤولون الثلاثة في اجتماعات مغلقة في مجلسي النواب والشيوخ الأربعاء، لكن معظم الأعضاء الجمهوريين لم يغيروا مواقفهم المعارضة للصفقة مع إيران، والتي يرتقب أن يصوت عليها الكونغرس في أيلول/سبتمبر المقبل.

وتسعى إدارة الرئيس باراك أوباما لإقناع المشرعين في الكونغرس بضرورة التصديق على الاتفاق النووي، الذي تصفه بأنه جيد ويمثل السبيل الأفضل لمنع طهران من الحصول على السلاح النووي. في المقابل، أعرب عدد كبير من أعضاء الكونغرس، أغلبهم من الجمهوريين، عن عدم ثقتهم بمدى التزام إيران بالاتفاق وهددوا برفضه.

وقد جدد رئيس مجلس النواب، الجمهوري جون بينر تعهده بأن يحبط في الكونغرس الاتفاق مع الجمهورية الإسلامية، وقال في هذا الإطار "إنه اتفاق سيئ، يهدد أمن المواطنين الأميركيين، وسنفعل كل ما بوسعنا لإيقافه".

المصدر: الحرة/ راديو سوا/ وكالات

XS
SM
MD
LG