Accessibility links

logo-print

تعرف على أسرار الاستغلال الجيد للوقت


الحفاظ على الوقت ضمان لحياة ناجحة

الحفاظ على الوقت ضمان لحياة ناجحة

يواجه العديد منا مشكلات تتعلق بإدارة الوقت، ففي استطلاع أجرته مؤسسة غالوب عن شعور الأميركيين بالإجهاد والضغوطات، يعجز 61 في المئة من الأميركيين عن توفير وقت لما يريدون القيام به، وتشعر النسبة نفسها بالإجهاد وضغط الوقت عند إنجاب أطفال.

إلا أن بعض الأشخاص يرون أن توفير الوقت لممارسة ما يحبونه، برغم المسؤوليات العائلية وضغوطات العمل، يبقى أمرا ممكنا. فما هو السر؟

  • لا تضيع الوقت فيما لا يهم

تبدأ أولى نصائح هؤلاء "بعدم الالتفات مطلقا للأشياء التي لا تهتم بها"، فعلى الرغم من تذرع البعض بالانشغال طوال اليوم، فإنهم في حقيقة الأمر يبحثون عن ملء أوقاتهم بمهام كثيرة غير هامة لأسباب لا تتعلق بإرادتهم الحرة، بل قد ترجع لأسباب أخرى كالخوف من أن يفوتهم شيء ما، أو بسبب المظاهر الاجتماعية.

وقامت مجلة "فاست كومباني" الأميركية بإجراء حوار مع آبي دنكل، وهي أم لطفل يبلغ من العمر عامين، وتعمل بدوام كامل في وظيفتين.

تقول إن "وقتها الخاص بها" يبدأ من الساعة التاسعة مساء وحتى منتصف الليل، مضيفة أن معظم الأشخاص يقضون هذا الوقت من المساء في تصفح مواقع التواصل الاجتماعي.

وتضيف دنكل أن السبيل الوحيد للشعور "بامتلاك كل الوقت بالعالم" هو عدم استخدام التلفاز أو الهاتف المحمول خلال أوقات الفراغ.

  • لا تستعجل

يُرجع من يحافظون على أوقاتهم الفضل إلى "عدم الاستعجال عند تأدية المهام الصغيرة"، فعلى الرغم من بساطتها وعدم استهلاكها لوقت كبير، إلا أن تأجيلها إلى نهاية اليوم يجعلها مضنية.

فعلى سبيل المثال، قد تكون مهمة بسيطة مثل "وضع الملابس في الغسالة" أو "ترتيب محتويات الثلاجة" أمرا بسيطا لا يتخطى زمن إنجازه بضع دقائق، لكن عندما تتراكم هذه المهام المؤجلة تصبح مزعجة.

  • لا تفكر بالعمل

يعجز كثيرون عن وقف التفكير في العمل، إذ لا ينتهي الدوام بتركهم مكاتبهم، لكنه يستمر معهم حتى النوم.

ويرى المدير التنفيذي لإحدى الشركات العاملة في قطاع البترول غيف هيث أنه يعلم تماما "متى يتوقف" عن العمل، موضحا أن القرار قد يكون صعبا في البداية، لكنه التزم "بالتوقف نهائيا" عن العمل في ساعة محددة كل يوم.

وتعتمد النصيحة الأخيرة على التوقف عن أداء بعض المهام الروتينية والتفكير في أهميتها من عدمها. فعلى سبيل المثال، هناك بعض المهام الروتينية التي تدور في حلقات مفرغة يوميا، كترتيب ألعاب الأطفال أو إعادة وضع الأشياء في مكانها.

وفي النهاية، يرى كاتب المقال أن الخطوة الأولى تبدأ في الاعتراف "أننا لا نستطيع فعل كل ما نريده في وقت واحد".

المصدر: فاست كومباني

Facebook Forum

XS
SM
MD
LG