Accessibility links

اليوم العالمي لحقوق الإنسان.. حقائق وأرقام


اللاجئون السوريون في ميناء باريس (أرشيف)

اللاجئون السوريون في ميناء باريس (أرشيف)

تعتبر ذكرى اليوم العالمي لحقوق الإنسان مناسبة يقف خلالها العالم لتقييم حصيلة الأحداث والممارسات التي طبعت مجال حقوق الإنسان خلال سنة كاملة.

يتم تخليد ذكرى هذه السنة في العالم العربي في سياق عام تطبعه الأزمات التي تشهدها عدد من البلدان كسورية والعراق واليمن، إضافة إلى الهجمات التي شهدتها كل من فرنسا وتونس والولايات المتحدة الأميركية، وأرخت بظلالها على العلم بأسره.

الإرهاب والنازحون السوريون

تفاقم خلال الشهور الأخيرة من هذه السنة خطر الهجمات المسلحة التي تستهدف المدنيين.

هذا الوضع أثار قلقا كبيرا لدى الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية لما يشكله من انتهاك لحقوق الإنسان وفي مقدمتها الحق في الحياة، ويطرح أيضا أسئلة وتخوفات حول ردود أفعل الدول والحكومات في مساعيها للتصدي لخطر الإرهاب، وما قد ينجم على ذلك من تضييق على الحريات.

لعل من أهم ما وسم سنة 2015 على الساحة العربية هي قضية اللاجئين السوريين والذين قدرت الإحصائيات أعدادهم بحوالي 12 مليون نازح، يتواجد أزيد من نصفهم خارج سورية.

وضعية هؤلاء اللاجئين، خاصة من اختاروا أوروبا وجهة لهم شكلت مصدر قلق ونقطة خلاف داخل المجتمع الدولي حول كيفية إدارة هذه الأزمة.

حقوقنا حرياتنا.. دائما

يرمز تخليد اليوم العالمي لحقوق الإنسان لذكرى اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 1948 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان سنة 1948.

وتدشن ذكرى هذه السنة حلول الذكرى الـ50 للعهدين الدوليين الخاصين بحقوق الإنسان، العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية اللذين اعتمدتهما الجمعية العامة في 16 كانون الأول/ ديسمبر 1966.

اختيرت "حقوقنا وحرياتنا.. دائما" شعارا لهذه السنة من أجل إذكاء الوعي بالعهدين في الذكرى السنوية الـ50 لهما. وتدور الحملة التي ستمتد على مدار عام كامل على موضوع الحقوق والحريات، مثل حرية التعبير وحرية العبادة وحرية التحرر من العوز وحرية التحرر من الخوف.

والرسالة في ذلك أن هذه الحقوق التي تدعمها الشرعة الدولية لها من الأهمية في زمننا الحاضر ما كان لها قبل نصف قرن.

حقائق وأرقام

نشرت عدد من المنظمات الحقوقية أرقاما وحقائق عن وضعية حقوق الإنسان خلال هذه السنة منها وجود حوالي 12 مليون سوري نازح، في أكبر أزمة نزوح في جيل واحد.

ويعيش حوالي 27 مليون شخص مستعبدين من طرف عصابات الاتجار بالبشر في العالم.

وفي عام 2012، عذبت 112 دولة مواطنيها وقمعت 101 دولة حق شعوبها في حرية التعبير.

ووفقا لليونيسف، يموت 22 ألف طفل في العالم كل يوم بسبب الفقر. ويتم استغلال ما يزيد عن 300 ألف طفل دون سن الـ18 كجنود في النزاعات المسلحة في جميع أنحاء العالم.

وتمثل النساء 80 في المئة من جميع اللاجئين والنازحين، وهن معرضات لخطر متزايد للعنف الجسدي أو الجنسي.

كما يتم تشغيل ما يقدر بنحو 168 مليون طفل تتراوح أعمارهم بين خمسة إلى 17 عاما في جميع أنحاء العالم.

وكل 90 ثانية، تموت امرأة أثناء الحمل أو الولادة.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG