Accessibility links

logo-print

هيومن رايتس ووتش: قوانين لبنان تحرم الأطفال السوريين من التعليم


أطفال سوريون يصعدون على متن حافلة مدرسية في مخيم غير رسمي في جبل لبنان.

أطفال سوريون يصعدون على متن حافلة مدرسية في مخيم غير رسمي في جبل لبنان.

انتقد تقرير جديد لمنظمة هيومن رايتس ووتش المدافعة عن حقوق الإنسان صدر الثلاثاء قوانين تبناها لبنان لتنظيم إقامة اللاجئين السوريين، معتبرا أنها "تحرم" الكثير من الأطفال اللاجئين من الحصول على تعليم هم في حاجة إليه.

وأوضح التقرير أن الحكومة تبنت إجراءات "منعت فعليا" عددا من اللاجئين السوريين من تجديد إقامة قانونية، وهو ما دفع هؤلاء إلى تحاشي تسجيل أطفالهم في المدارس خوفا من أن ينكشف وضعهم القانوني.

وتقول المنظمة الدولية إن "هناك عوائق متعددة تمنع (الأطفال) السوريين من الالتحاق بالمدارس، من الممكن التغلب على بعضها بزيادة دعم المانحين، لكن إقامة اللاجئين السوريين ربما تسبب القدر الأكبر من الضرر".

وأورد التقرير قصة اللاجئة السورية رنا التي تحاول "منذ سنوات" تسجيل أطفالها في المدرسة، لكن كلفة نقلهم يوميا إلى حجرات الدرس حالت دون ذلك، ليتحول أحدهم إلى بائع للعكلة في شوارع صيدا.

ورغم الانتقاد، تعترف المنظمة بـ"جهود جبارة" بذلها لبنان لتسجيل الأطفال اللاجئين، وتؤكد أن وزارة التربية اللبنانية "على عاتقها كل الأطفال بين الثالثة و الـ18 من العمر، بغض النظر عن جنسيتهم أو وضعهم القانوني".

ويوجد في لبنان 500 ألف طفل لاجئ في سن المدرسة. ووفرت الدولة السنة الماضية 200 ألف مقعد للأطفال اللاجئين في المدارس العمومية، لكن 158 ألفا فقط تم تسجيلهم.

المصدر: هيومن رايتس ووتش

Facebook Forum

XS
SM
MD
LG