Accessibility links

الحرب التهمت ساقه.. سامح جميل: حياتي تحسنت بفضل الأصدقاء


سامح جميل يتقدم لإستلام شهادته

على عكازين تقدم الشاب اليمني سامح جميل وعلى وجهه ارتسمت ابتسامة الفرحة بالتخرج، غير مبال بالإعاقة التي أصيب بها في السادس من تموز/ يوليو 2015 وأدت إلى بتر إحدى ساقيه.

حصل سامح (27 سنة) على بكالوريوس في مجال "Business English" من كلية اللغات في جامعة عدن السبت الماضي، لكنه رغم تفاؤله وتقبله للأمر الواقع يشكو من عدم حصوله حتى الآن على فرصة عمل في شركة مصافي عدن التي رفضت طلبات تقدم بها هو ومجموعة من الشباب المعاقين (بترت بعض أعضائهم خلال النزاع) لدمجهم في العمل، أو منحهم تعويضات شهرية في انتظار أن يجدوا وظائف.

يرفض سامح الاستسلام للإعاقة التي يقول إنها لم تؤثر على نظرته للحياة، "تأكد يا خوي أنا معنوياتي مرتفعة جدا"، يقول لـ"موقع الحرة".

سامح جميل مع أصدقائه في حفل التخرج

سامح جميل مع أصدقائه في حفل التخرج

سامح يتسلم شهادة البكالوريوس في كلية اللغات - جامعة عدن

سامح يتسلم شهادة البكالوريوس في كلية اللغات - جامعة عدن

سامح قبل عملية بتر الساق

سامح قبل عملية بتر الساق

"حياتي أفضل" رغم الإصابة

يروي سامح أنه أصيب في رجله عندما سقطت قذيفة هاون وسط مجموعة من الشباب كان بينهم، وأدت هذه القذيفة إلى كسر في يده، وقطع شرايين في رجله، جعلت أطباء مستشفى "أطباء بلا حدود" إلى بترها بعد يومين من تلقيه العلاج.

ويضيف سامح قوله: " تغيرت حياتي نحو الأفضل منذ أول يوم بترت فيه رجلي، وزادت معرفتي بالناس كلها. أجلس مع أصدقائي كل يوم في مكان ما".

ويشيد الشاب اليمني بالتأثير الجيد والتضامن الذي لقيه من أصدقائه ورواد الشبكات الاجتماعية، الذين تداولوا صوره على نطاق واسع، "الحمد لله أنا ربنا سخر لي أصدقاء أوفياء، فهم ينقلونا بسياراتهم، وأحيانا بدراجتهم من مكان إلى آخر، وأما أيام الكلية فكنت أروح استأجر سيارة وأحيانا أصحابي يعطونا سياراتهم الأوتوماتيك".

وهنا نماذج من ما كتب عن سامح.

​خاص بـ"موقع الحرة"

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG