Accessibility links

logo-print

صندوق النقد يخصص 130 مليون دولار لمكافحة إيبولا


تأهب في المطارات العالمية للتصدي لفيروس إيبولا

تأهب في المطارات العالمية للتصدي لفيروس إيبولا

وافق المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي على تقديم مساعدات مالية طارئة بقيمة 130 مليون دولار لكل من غينيا وليبيريا وسيراليون التي تقع في مركز وباء إيبولا، وذلك من أجل تغطية جزء كبير من الفجوة التمويلية في مكافحة هذا الوباء والتي تقدر بنحو 300 مليون دولار.

وتعاني هذه الدول الثلاث من هشاشة مؤسساتها ونقص الأجهزة في أنظمتها الطبية في ظل ارتفاع عدد الوفيات بسبب العدوى.

وفي هذا الشأن، قالت مديرة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد إن "فيروس إيبولا يسبب ضررا إنسانيا رهيبا ليس فقط على سيراليون وغينيا وليبريا، ولكنه يسبب أيضا أضرارا اقتصادية".

وعن أوجه صرف المبلغ، المقرر قالت لاغارد إنه سيخصص لمساعدة الدول الثلاث على دعم الميزانية.

وأشارت إلى أن هذه الأموال لن تغطي كل الاحتياجات هناك لكنها ستلبي 40 في المئة من المطلوب في الوقت الحالي.

وقالت "إن من المهم جدا أن تسهم كذلك المؤسسات الدولية الأخرى والجهات المانحة الأخرى فعلا في دعم ومساعدة هذه الدول الثلاث".

ويظهر إشتراك صندوق النقد الدولي في هذه الأزمة الأثر الاقتصادي الكلي لتنامي تأثير إيبولا على بلدان كانت تخطو نحو التغلب على سنوات من الهشاشة وعدم الاستقرار.

وبحسب الصندوق، فإن الوباء قد يتسبب بتراجع النمو الاقتصادي في كل من سيراليون وليبيريا بنسبة 3.5 في المئة وفي غينيا بنسبة 1.5 في المئة.

ووفق آخر حصيلة لمنظمة الصحة العالمية، تسبب الوباء بوفاة 2917 شخصا على الأقل في غرب إفريقيا من أصل 6263 إصابة مسجلة.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG