Accessibility links

logo-print

الأمم المتحدة: مليون لاجئ في دول جوار سورية


مخيم الزعتري للاجئين السوريين في الأردن

مخيم الزعتري للاجئين السوريين في الأردن

ارتفع عدد الهاربين من الصراع الدائر في سورية منذ عامين إلى نحو مليون شخص اضطروا للجوء إلى دول الجوار ليقيموا في مخيمات تشهد أوضاعا إنسانية صعبة.

وقالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في بيان أصدرته الأربعاء إن سورية دخلت "دوامة الكارثة المطلقة" مع فرار مليون سوري من البلاد وملايين النازحين في الداخل.

وأوضحت المفوضية التابعة إلى الأمم المتحدة أن عدد اللاجئين الذين فروا من سورية منذ مطلع العام الجاري ارتفع "بشكل هائل" ليصل إلى 400 ألف لاجئ، مشيرة إلى أن نصف اللاجئين تقريبا هم من الأطفال ومعظمهم دون الحادية عشرة من العمر.

تبعات قاسية على الجوار

ونوهت مفوضية اللاجئين إلى أن تبعات الأزمة السورية واللاجئين إلى دول الجوار كانت قاسية، لافتة إلى أن معظم النازحين يتدفقون على لبنان والأردن وتركيا والعراق ومصر، كما يفر عدد متزايد من السوريين إلى شمال أفريقيا وأوروبا.

وأوضحت أن عدد السكان في لبنان ازداد بنسبة 10 في المئة، فيما وصلت خدمات الطاقة والماء والصحة والتربية في الأردن إلى حدود طاقتها القصوى.


كما لفتت المفوضية إلى أن تركيا أنفقت أكثر من 600 مليون دولار لإقامة 17 مخيم استقبال وتواصل الأشغال لإقامة مخيمات جديدة، أما العراق الذي يواجه مصاعب داخلية، فاستقبل أكثر من 100 ألف سوري، حسب إحصائيات المفوضية.

وهذا تقرير سابق لقناة الحرة يسلط الضوء على مصاعب اللاجئين السوريين إلى سورية:



ومع وصول عدد النازحين من سورية إلى لبنان لنحو 325 ألفا، فإن أي مساعدات لهم لم تعُد تكفي في ظل عدم قدرة السلطات اللبنانية وتأخر الدعم العربي والدولي.

يأتي هذا، فيما قال وزير الخارجية اللبناني عدنان منصور لـ"راديو سوا" إن الإتحاد الأوروبي أبلغ وزير الشؤون الاجتماعية اللبناني وائل أبو فاعور بتخصيص مساعدة إضافية بقيمة 30 مليون يورو لدعم اللاجئين السوريين في لبنان.
XS
SM
MD
LG