Accessibility links

نزاع كشمير يتجدد.. مودي يتوعد باكستان


جندي هندي على الحدود بين الهند وباكستان

جندي هندي على الحدود بين الهند وباكستان

بدأ التوتر بين الهند وباكستان في شهر أيلول/سبتمبر عندما قتل 17 جنديا في هجوم شنه مسلحون على مقر للجيش في القسم الهندي من إقليم كشمير، بحسب إعلان القيادة الشمالية على حسابها الرسمي بشبكة تويتر.

وقال رئيس الوزراء الهندي نارندرا مودي في تغريدة إنه يدين "الهجوم الإرهابي الجبان" وطمأن الهنود إلى أن المسؤولين "لن يفلتوا من العقاب".

ورغم عدم تبني أي جهة الهجوم، أعرب وزير الداخلية الهندي راجناث سنيغ عن شعوره "بخيبة أمل من دعم باكستان المستمر والمباشر للإرهاب والمجموعات الإرهابية"، مضيفا أن "باكستان دولة إرهابية ويجب تنصيفها كذلك وعزلها".

ونظرا للحصيلة الكبيرة للهجوم، زادت التوترات بين الجارتين النوويتين على إقليم كشمير المتنازع عليه منذ استقلال البلدين عن الاستعمار البريطاني عام 1947 والذي يتقاسمان السيطرة عليه.

وفي تغريدة له، قال الكاتب نسيم نيكولاس طالب إن التوترات بين الهند وباكستان "تتسم بالخطورة".

وعقد رئيس الوزراء الهندي نارندرا مودي اجتماعا لكبار المستشارين الأمنيين في الـ19 من أيلول/سبتمبر لإعداد رد على هذا الهجوم، متوعدا من يقفون وراء الهجوم الذي وصفه بأنه "مشين وجبان".

  • توتر حدودي

ووعد مودي خلال حملته الانتخابية باتخاذ موقف أكثر تشددا من النزاع في كشمير، بعد أن دعاه عسكريون سابقون وأعضاء في حزبه إلى القيام بعمل عسكري ضد باكستان.

وصرح خبراء أمنيون لوكالة الصحافة الفرنسية أن الهند تفتقد القدرة لشن ضربات عسكرية في باكستان.

وفي الـ20 من الشهر نفسه، تبادلت القوات الهندية والباكستانية النار على الخط الفاصل بينهما في كشمير في حادثة هي الأولى من نوعها منذ شهرين.

  • تنديد في الأمم المتحدة

وفي الأمم المتحدة، وجه رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف انتقادات حادة إلى الهند بشأن هذا النزاع، متهما نيودلهي "بعرقلة السلام".

وقال شريف إن "الأسرة الدولية تتجاهل توتر الأوضاع المتزايد في جنوب آسيا بمخاطره وعواقبه"، مؤكدا أن باكستان "تأمل في العيش بسلام مع الهند".

وانتقد رئيس الوزراء الباكستاني وضع الهند "شروطا مسبقة غير مقبولة لبدء الحوار على الرغم من استعداد بلاده مناقشة إجراءات للتهدئة دون شرط".

أما الهند، فقد انتهزت فرصة وقوفها على منبر الأمم المتحدة بدورها واتهمت جارتها "بالإرهاب"، مؤكدة أنها لن تتنازل عن إقليم كشمير.

وطالبت وزيرة خارجية الهند سوشما سواراج المجتمع الدولي "بعزل باكستان" مشيرة إلى أن كشمير تشكل "جزءا لا يتجزأ من الهند وستظل هكذا".

ووصفت إسلام أباد خطاب الهند بالأمم المتحدة بأنه "سلسلة من الأكاذيب".

كما دعا المحلل السياسي سلطان سعود القاسمي الدول الخليجية إلى التدخل من أجل تهدئة الوضع بين البلدين: ​

وأعلنت باكستان عن تأجيل قمة اتحاد جنوب آسيا الاقتصادية والمزمع إقامتها هذا الشهر في إسلام أباد إلى تشرين الثاني/نوفمبر بعد إعلان الهند عدم حضورها.

واقترح مغرد أن تحارب الهند وباكستان الجوع والبطالة بدلا من التنازع:

المصدر: أ ف ب

Facebook Forum

XS
SM
MD
LG