Accessibility links

logo-print
1 عاجل
  • القوات الليبية تستعيد سرت من قبضة داعش

إجماع دولي على حصر الدور الروسي بسورية في محاربة داعش


الأزمة السورية خطفت الأضواء من اجتماع حول الملف الأوكراني

الأزمة السورية خطفت الأضواء من اجتماع حول الملف الأوكراني

أجمع قادة عدد من الدول الغربية، على ضرورة أن تقتصر الغارات الروسية في سورية على ضرب مواقع تنظيم الدولة الإسلامية داعش، وسط مخاوف من أن تشمل هذه الضربات الجوية فصائل المعارضة السورية المعتدلة.

وأكد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند عقب اجتماعه بنظيره الروسي فلاديمير بوتين، الجمعة، على هامش قمة حول الأزمة الأوكرانية، أن الضربات الجوية الروسية في سورية يجب أن تستهدف تنظيم داعش دون غيره.

وأضاف هولاند أن على الجميع تحمل مسؤولياته في سورية، مشيرا إلى أن العدو الرئيسي هو داعش.

وأكدت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أنها أبلغت الرئيس بوتين بأن العدو الرئيسي الذي ينبغي قتاله هو داعش.

وكانت كل من تركيا والولايات المتحدة الأمريكية، وألمانيا، وبريطانيا، وفرنسا، وقطر، والمملكة العربية السعودية، أصدرت بيانا مشتركا، الخميس، يطالب روسيا بوقف غاراتها على المعارضة السورية والمدنيين بشكل فوري، وتركيز جهودها على مكافحة داعش.

وأشار البيان إلى أن "العمليات العسكرية الروسية ستؤدي إلى مزيد من التطرف ولن تخدم أي هدف آخر”، لافتا إلى مقتل 36 شخصا من المدنيين بقصف للطائرات الروسية لحمص".

قلق بريطاني

وقال وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون ،السبت، إن ضربة جوية واحدة بين كل 20 ضربة روسية في سورية تستهدف تنظيم داعش محذرا من أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يقتل المدنيين دعما للرئيس السوري بشار الأسد.

وأكد فالون في مقابلة مع صحيفة (صن) أن الغالبية العظمى من الضربات الجوية الروسية لا تستهدف التنظيم المتشدد على الإطلاق.

وأضاف "تشير أدلتنا إلى أنهم يسقطون ذخيرة غير موجهة في مناطق مدنية ويقتلون مدنيين، إنهم يسقطونها على قوات الجيش السوري الحر التي تقاتل الأسد".

وأشار فالون إلى أن تصرفات بوتين عقدت الموقف في سورية، لكن الحكومة البريطانية حققت تقدما في إقناع نواب من حزب العمال المعارض بدعم الضربات هناك.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG