Accessibility links

ثلاث نساء... 'لن ننتظر الحصول على حقوقنا'


مشاركة في تظاهرة رفضا للعنف ضد المرأة في بيروت - أرشيف

مشاركة في تظاهرة رفضا للعنف ضد المرأة في بيروت - أرشيف

يوافق الأربعاء القادم في 8 آذار اليوم العالمي للمرأة. والنساء "فاض بهن الكيل من فرط انتظار" تحصيل حقوقهن، كما تقول منظمة العفو الدولية.

تعم العالم العربي، والعالم بشكل عام، أشكال مختلفة من عدم المساواة بين الجنسين. "ومع تعذر الحصول على الكثير من المكتسبات، بدأت النساء والفتيات في سائر أرجاء العالم بالقول: لقد بلغ السيل الزبى"، بحسب المنظمة، فقررت نساء كثيرات أن يخضن نضالا في الخطوط الأمامية للمطالبة بحقوقهن، رافضات للانتظار في ظل واقع يشهد انعدام العدالة.

وضمن مجموعة نساء اختارتهن المنظمة للتعبير عن فكرة رفض الانتظار، عرضت ثلاث حالات من الشرق الأوسط وجواره، نعرضها كما تراها المنظمة.

لجين الهذلول: لن تنتظر... حتى تمنح الحق في قيادة سيارة

تحدت لجين الهذلول حظر قيادة السيارة المفروض على المرأة في المملكة العربية السعودية. ففي نوفمبر/تشرين الثاني 2014، احتجزت لمدة 73 يوما لأنها نشرت على تويتر صورتها وهي تقود السيارة قادمة من الإمارات العربية المتحدة إلى المملكة العربية السعودية.

وعقب إطلاق سراحها في فبراير/شباط 2015، مضت قدما للترشح للانتخابات في نوفمبر/تشرين الثاني من ذلك العام، وهي المرة الأولى التي سمح فيها للمرأة بالتصويت والترشح. بيد أنها، وعلى الرغم من الاعتراف بها أخيرا كمرشحة، لم تتم إضافة اسمها إلى لوائح الاقتراع.

واليوم لا تزال لجين تناضل من أجل صنع مستقبل أفضل لزميلاتها السعوديات.

"سوف أنتصر، ليس فورا، لكن حتما"، قالت الهذلول.

نرجس محمدي: لن تنتظر... حتى يتم تشويه امرأة أخرى في اعتداء بالحامض

نرجس داعية متحمسة للدفاع عن حقوق المرأة في إيران، وقد تولت زمام قيادة الاحتجاجات ضد الاعتداءات على النساء باستخدام الحامض. ولم يكن ذلك العمل سوى واحد من جهود عديدة بذلتها في سبيل الدفاع عن حقوق الإنسان، بما في ذلك الدعوة إلى إلغاء عقوبة الإعدام.

دفعت نرجس ثمنا باهظا لعملها، فهي تقضي حاليا حكما بالسجن بسبب تجرؤها على الكلام. أما "الدليل" الذي استخدم ضدها أثناء المحاكمة فهو اجتماعها بالممثل الأعلى السابق لشؤون الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي بمناسبة اليوم العالمي للمرأة لعام 2014.

وقد أرسلت من سجنها رسالة قالت فيها: "في بلاد يعتبر كونك امرأة أو أما أو مدافعة عن حقوق الإنسان أمرا صعبا بحد ذاته، فأن تكوني هذه الصفات الثلاث معا يعتبر جريمة لا تغتفر".

"أنا مدانة ومسجونة في وطني بسبب ‘جريمة’ الدفاع عن حقوق الإنسان والدفاع عن حقوق المرأة ومناهضة عقوبة الإعدام. [ولكن] حبسي والحكم بالسجن لمدة 16 عاما الذي صدر بحقي مؤخرا لم يجعلاني أشعر بأي ندم، بل عززا في الحقيقة معتقداتي والتزامي بالدفاع عن حقوق الإنسان أكثر من أي وقت مضى"، قالت.

سميرة حميدي: لن تنتظر... بينما يتم إقصاء المرأة عن المشاركة في الحكومة

منذ عام 2004، ما فتئت سميرة حميدي تشق طريقا رياديا للنساء في أفغانستان. وبصفتها رئيسة "شبكة النساء الأفغانيات" (أون)، دأبت سميرة على العمل لضمان تمثيل صوت النساء وإيصاله إلى أعلى المستويات في الحكومة.

وفي الوقت نفسه تعتبر سميرة حميدي مدافعة قوية عن حقوق الإنسان في الساحة الدولية، حيث تذكر الحكومات والمانحين المحتملين بأن تعزيز وضمان حقوق المرأة في أفغانستان يجب أن يكونا جزءا من أية محادثات يمكن أن تجرى مع زعماء البلاد.

"ينبغي إتاحة فرص متساوية للنساء من أجل بناء أفغانستان أفضل"، قالت.

المصدر: موقع منظمة العفو الدولية

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG